ومن أقدم التعريفات التي تطرقت إلى مهنة العمل االجتماعي- نستعرضها ليس من باب االستعراض وإنما من باب مع ذكر المستويات الثالث للعمل االجتماعي )الفرد، المجتمع( ثم الدور الوقائي )بمعنى كل األعمال واألفعال التي يقوم بها األخصائيون االجتماعيون بهدف تجنب الوقوع في المشكالت االجتماعية( والعالجي )بمعنى مساعدة األفراد والجماعات والمجتمعات عـلى اسـتعادة قـدراتهم عـلى األداء االجتماعي، وعـلى التغلب على صعوبات التوافق االجتماعي مع 1 في رفع المستوى االقتصادي واالجتماعي على حد سواء والمساهمة في إحداث التغيير نحو األفضل بأي شكل من األشكال W )عام :1925 هو نوع من الخدمة تعمل من جانب على مساعدة الفرد أو جماعة وتعمل من جانب آخر على أن تزيل A )عام :1943 خدمة مهنية تؤدى للناس بغرض مساعدتهم كأفراد أو في جماعات M )عام :1948 فن توصيل الموارد المختلفة إلى الفرد والجماعة والمجتمع إلشباع  تعريف بسنو )Bisno )عام :1952 هو توفير الخدمات المخصصة لمساعدة األفراد إما بدورهم في جماعات للتغلب على العوائق االجتماعية والنفسية الحالية والمستقبلية التي تعوق، وقد قدم لنا "مدحت محمد أبو النصر" جملة من التعريفات تناولت مفهوم العمل االجتماعي كمهنة والتي سنحاول W )مهنة العمل االجتماعي بأنها نوع من الخدمات المهنية تعتمد على أو كجماعات للوصول إلى مستوى من التوافق والنضج واالعتماد على النفس، • عرفتها الجمعية القومية لألخصائيين االجتماعيين في و م أ بأنها "نشاط مهني يهدف إلى مساعدة األفراد والجماعات والمجتمعات على تقوية أو استعادة قدراتهم على األداء االجتماعي، وإيجاد األوضاع االجتماعية المحققة لهذا المستويات الثالث )الفرد والجماعة والمجتمع( كما يشترط التكامل بين المجاالت العديدة لمهنة العمل االجتماعي ففي المجال األسري نحتاج إلى مجال التعليم وفي العمل االجتماعي إعداد األستاذة وحدي • يعرفها "مكس سيبورن" (Siporin Max (بأنها "طريقة اجتماعية تهدف إلى مساعدة الناس على عالج مشكالتهم • ومن جهته "عبد الفتاح عثمان" فقد عرفها بأنها خدمة فنية تستهدف مساعدة الناس أفرادا وجماعات لتحقيق عالقات وع ّرف االتحاد الدولي للعمل االجتماعي و لألخصائيين االجتماعين من جهته مهنة العمل االجتماعي على أنها المهنة التي تعمل على التطور الوظائفي لألفراد والجماعات عن طريق نشاطات تركز على العالقات كعامل تواصل بين الفرد وبيئته. وتمكين األفراد وتحريرهم من أجل تعزيز وباالستناد إلى مبادئ حقوق اإلنسان والعدالة االجتماعية و المحافظة على قدرات الشخص المعرضة لالنهيار والعمل على صيانة وظائفه االجتماعية.