إنَّ الوصول إلى البنية العميقة للنص الشعريِّ في فتح (عمورية) يمثِّل كشفًا؛ وهي جميعًا تنويعٌ على بنية واحدة، ولعلَّ الصُّعوبة في إنجاز هذا الكشف متعلِّقةٌ بقدرة الشّاعر المذهلة على التَّنويع، وبانسحابِ ذلك التّنويع وهذا التّضادِّ على عناصرِها الفنِّيّة (الشّخصيّات؛ وقد قسم بعض الباحثينَ البنيةَ مفهومَين؛ وهي بنية استبداليَّة تأخذُ اشاراتُ منها وظائفها وقيمتَها،