حيثُ خَرجوا على شعبهم في الخليج العربي بإعلانهم الموافقة على تطوير إعلان دُبي ليضم تسع إماراتٍ في دولةٍ تكونُ في درعًا يحمي منطقة الخليج العربي من الطامعين، وقد تمَّ إعلان الاتحاد الـ التساعي تحتَ اسمِ اتِّحادِ الإمارات العربية)، وَنائِبُهُ الشَّيخُ راشد - رَحِمَهُما الله- مع تكوين و مجلس أعلى منَ الحُكّامِ، وَتَنظيم الدفاع الجماعي. وَقَدْ عقدَ المَجْلِسُ الأعلى للاتحادِ أَربعَ جَوْلاتٍ مِنَ الاجتماعات في دُيٍّ وَقَطَرَ، كَانَ آخِرُها في أبوظبي في الفترة من 21 إلى 25 أكتوبر عام 1969م في دارِ الضّيافة التي كانَ الشَّيخُ زايد - رَحِمَهُ اللهُ قَدْ وَجَّهَ ببنائها؛ مِنْ أَجْلِ استقبالِ المَلِكِ حُسَيْنٍ - رَحِمَهُ اللهُ - وَقد افتتحَ أَوَّلَ اجتماع في هذِهِ الجَولَةِ الشَّيخُ خالِدُ بنُ مُحمّدٍ القاسمي، حاكِمُ الشّارِقَةِ - رَحِمَهُ الله- والذي تناول فيه أهميّةَ اتِّحادِ إماراتِ الخَليج العربي؛ وَمِنْ أَجْلِ التَّمَكُنِ مِنْ مواجَهَةِ الأخطارِ الّتي تُحيط بالمنطقة.