في مدينة فار الجديده، كان الجميع يتحدث عن نهائي كأس الأبطال بين نادي فارونيا والفراويش الزرق، حيث رئيس تحرير صحيفة "فئران اليوم"، جيرو نيمو، وهو من مشجعي نادي فارونيا (الذي أسسه جده فاروق الرومي، لاعب كرة قدم سابق)، يخبرنا عن انقسام المدينة بين الفريقين، مع تحيز واضح في الصحف. جيرو يحاول الاتصال بصافية الصفراوية، مشجعة فراويش متعصبة تفتعل الإصابات، لكنه يفشل بسبب تعصبها. في منتصف الليل، يستدعى جيرو من قبل جده لإبلاغه باختطاف فايد أبو فريكه، قائد فارونيا. تنطلق العائلة ستيلتون، بمن فيهم جيرو، شنكل (ابن عم جيرو المتعصب لكرة القدم)، العمه سوسو، وفرحان، إلى جبل الفوح للبحث عن الكابتن. يواجهون مشاكل في السفر، بسبب بخل الجد، لكنهم يصلون باستخدام دراجة ثلاثية عجائب، وخلال الرحلة، يُسبب شنكل فوضى بسبب عسله الغريب ونظامه الغذائي. في جبل الفوح، يُصاب جيرو بالحرج بسبب رائحة بيض شنكل الكريهة. يُشاهدون تمرين فريق كرة قدم نسائي، ويُعجب جيرو بـ"فرفورة الشباك". يُسبب شنكل فوضى أخرى بإسقاط كعكة في فم الجد أثناء زيارتهم للاعبي فارونيا، ثم يسقط جيرو نفسه في الطين، مما يُجعله يشبه أبو فريكه. يخطط الجد لإرسال جيرو ليحل محل أبو فريكه في المباراة، وأن يكون "فخًا" للمختطف. يخضع جيرو لتدريب مكثف، ويُشارك في المباراة، حيث يُسجل أهدافًا لفريق فراويش الزرق عن طريق الخطأ بسبب عدم رؤيته. يُخفي جيرو نفسه في غرفة تبديل الملابس، حيث يُكتشف أن صفيه الصفراوية هي الخاطفة. تُقبض على صفيه، وتُقام المباراة النهائية مع أبو فريكه الحقيقي، حيث يفوز فارونيا. يُهدي أبو فريكه قميصه لفرحان، ويُقترح على شنكل أن يكون مسؤولًا عن تغذية الفريق. يُختتم الحدث باحتفال مع ظهور كأس الأبطال بفضل معكرون.