فلما وصل الفتية إلى الجبل ، استقروا في الكهف يرتاحون ويعبدون الله تعالى ثم القوا بأجسادهم إلى الأرض فغطوا في نوم عميق دام ثلاثمائة وتسع سنوات ، فقد كان للكهف فتحة واسعة في الجبل وهي متجهة إلى الشمال ، وإذا طلعت الشمس من الشرق عن يمينهم مالت أشعتها عنهم وإذا اتجهت إلى الغرب عن يسارهم ، وذلك كله من دلائل قدرة الله فمن يوفقه الله يهتدي كما اهتدى أصحاب الكهف ،