كَما تُشيرُ السَّاعـةُ الجُزيئيَّـةُ للحبارى إلى انفصالٍ بَينَ الحبارى الأفريقيَّـةِ والحبارى الآسيويَّـةِ خِلالَ العصرِ الجليديِّ، ويَغلبُ الظَّنُّ على أَنْ تَكونَ التَّغيُّراتُ المُناخيَّـةُ قَدْ تَحَكَّمَتْ في كُلٍّ مِنْ عَمليَّـةِ الفَصلِ بَينَ النَّوعينِ والامتدادِ الأخيرِ للحبارى إلى آسيا.