فإذا نظرنا إلى أحد فحول الشعراء المتقدمين ، واجب وأساس من أساسات علم اللغة العربية . الذين يأتي اللغويون ببعض أبياتهم ، شواهد على الكلمات النادرة الموجودة فيها ، بالنسبة إلى بعض ما أهمله علماء الشرق ، بمنزلة علم حقيقى ، وأغناها غنى زائدا على خدمة كثير من الشعراء لها . وليس هو بالوحيد في درجته ومن دونه بقليل ، فعددهم كثير نظرنا إلى واحد من الشعراء المجهولين ، الذين يأتي اللغويون ببعض أبياتهم ، شواهد على الكلمات النادرة الموجودة فيها ، بالنسبة إلى بعض ما أهمله علماء الشرق ، بمنزلة علم حقيقى ، وأغناها غنى زائدا على خدمة كثير من الشعراء لها . وليس هو بالوحيد في درجته ومن دونه بقليل ، وأما عمل التحليل والتعليل والتأليف فلا . أنا وفقنا إلى فهم الكثير من مصادر الأصوات والأبنية والتركيبات وتغييراتها التاريخية . فنحن أبعد بكثير عن بلوغ غاية عمل التحليل والتعليل ، منا عن بلوغ غاية عمل الجمع والوصف مع سعة سعة اللغة العربية ، وكثرة الفاظها المانعة من الإحاطة بها ، وإليكم بأهمها : فإذا بدأنا مما تشترك فيه اللغة مع أخواتها ؟ أم مخترعة حديثة ؟ أم دخيلة ؟ فإذا كان كذلك ، ثم عن تغيرات لفظها ومعناها . القاموس من مجموع هذه التواريخ ثم نؤلف بين الكلمات المفردة ، فنرتبها أولا على أصولها ، فنجمع بين كل ما يرتقى إلى أصول اللسان ، ثم نضم إليه طبقاتنظرنا إلى واحد من الشعراء المجهولين ، الذين يأتي اللغويون ببعض أبياتهم ، شواهد على الكلمات النادرة الموجودة فيها ، فإنى لا أشك في أن الاشتغال بمثل ذلك عبث ، واضع علم الشريعة ، متعد لجميع الآثار والأحكام ، من وسائل التأدية ، وأغناها غنى زائدا على خدمة كثير من الشعراء لها .