1- العلاقات الصحّية هي العلاقات المبنية على القبول غير المشروط للآخر وعدم الرغبة في تغييره أو محاولة ذلك. 3- العلاقات الصحية هي العلاقات التي بها حدود صحية تسمح بالخصوصية والمسئولية فردية. لا يعتبر أحد نفسه مسئولاً عن الآخر وإنما نحن مسئولون، أن نفعل كل ما نستطيع بأمانة وإخلاص للطرف الآخر، هي العلاقات التي فيها مساحة للتعبير عن المشاعر والتعرف على مشاعر الآخرين برغبة حقيقية في معرفة ما يدور داخل الطرف الآخر وجدانياً، 6- العلاقات الصحية تؤمن بمبدأ النمو التدريجي للعلاقة بحسب القدر الذي فيه من أمان وقدرة على الانفتاح. هي التي تمارس الغفران والاحتمال وتعطي فرصة جديدة، من يعيشون علاقات صحية يؤمنون بالتعافي والتغير والنمو من مرحلة إلى أخرى من النضوج في الحياة والعلاقات. كثير من الناس يعبرون عن احتياجهم للطرف الآخر من خلال لومه وتأنيبه بسب ابتعاده، 11- العلاقات الصحيّة هي التي لا تستأثر بنا وإنما تساعدنا على الانفتاح على كل الناس وتؤدي على تقوية علاقاتنا بالأسرة والمجتمع والوطن.