قل ما يوجد مفهوم من المفاهيم النفسيه لاقى من الانتشار في لغه الحياه اليوميه اكثر من مفهوم الهويه او ازمه الهويه الى جانب مركب النقص لادلر وقد ينظر المرء لهذا على انه ظاهره سطحيه من الموضه ولكن اليس للاستخدام الجماهي لمفهوم الهويه خلفيه اكثر الديه اليست استقلاليه واصعب الشخص المهدده في عالم مجهول وتحتل الوسايه بشكل ملحوظ في المجتمع الاقتطاعي في القرون الماضيه كانت خبره العالم الانسان من الطبقه الوسطى محدث المسبقا من خلال التقاليد صارمه ومن خلال الاعتماد على العائلات على الطبقه على الله بشكل بديهي بحيث لم يكن لك الا القليل من الاسباب للتشكيك بالذات او حتى لازمات الهويه وحتى بالنسبه لاوائل مرضى فلوريد ما زال العالم البرجوازي العصر الفيكتوري يشكل اطار اجتماعيا ناسخا ومعاناتهم العصبيه كانت صراع الداخلي بين الضمير صارم الانفعالات المكبوته التي لم يكن بالامكان تحكيمها وفق المشد الصارم من اشكال الاداب البرجوازيه