معالجة البصمات المبكرة الولادة في الكيس الأمنيوسي طلبنا منها أن تحكي ما تعرفه عن ولادتها قالت: "أخبروني أن أمي ولدتني في البيت، استنتجنا أن الولادة داخل الكيس الأمنيوسي قد تكون هي البصمة الصدمية المنبع الرهاب الأماكن المغلقة، قد يكون الحاضرين قد انشغلوا بالعناية بالأم ولم يسارعوا لاستخراج المولودة من الكيس المائي، وقد تكون قد تعرضت لضيق تنفس ونقص في الأكسجين أثناء تلك المدة مهما كانت قصيرة. الأكسجين وهو ما تم التحقق منه عن طريق بعد تشريح الجثة وإجراء اختبارات طبية. اتبعنا بروتكول العلاج بإزالة التحسس وإعادة المعالجة بحركة الأعين (EMDR) المعياري الذي نستخدمه عادة مع الصدمات المتعقلة بالأحداث الحياتية الكبرى، فبدا عليها توتر شدید احمرار في الوجه وتعرق واختناق فبدأت بإزالة التحسس عن طريق التربيت على الركبتين بوتيرة سريعة مرات عديدة، فانبعث جسمها وكأنها فعلا كانت محبوسة في مكان خائق وخرجت منه بعد جهد وكانت تلهث وتعرق، استمرت المعالجة حتى وصلنا إلى حالة من الهدوء في الجسم وبعد هذا العمل اختفى الإحساس بالاختناق الذي رافقها طوال حياتها. يبدو أن ما قمنا به هو ما أشارت إليه أوشا 2009) (Shea) وهو النسج التخيلي (Tissage imaginatif) حيث يقترح المعالج على المفحوص البحث عن حلول تلبي احتياجاته وهو طفل صغير وتساعده على إيجاد مخرج لانطباعاته الحسية والانفعالية أو تصوراته المؤلمة والسلبية وخاصة إذا كان هناك انسداد في O'Shea, كما يتطلب التأكد من استقراره النفسي وقدرته على تحمل الاستثارة الانفعالية. وعلى الرغم من أننا قد لا نملك ذكريات واعية عن هذه المراحل في حياتنا، وينتهي العمل على فترة الميلاد بأحاسيس هادئة بالجسم وتصورات حول الرضيع الهادئ أو النائم أو المستيقظ الفترة بين صفر وثلاث سنوات تؤدي إلى تصورات أكثر تحديدا للشخص، هناك مؤشرات عياديه ودواعي كثيرة تستدعي العمل على البصمات الصدمية المبكرة حسب أوشا 2009 2006 Shea وهي حالات التبني أو التكفل المؤسساتي حالات حمل صعب وولادة عسيرة،