إن إلقاء نظرة جادة على التخطيط الإستراتيجي يكشف لنا أن هذا التخطيط ليس محاولة عرضية. فالتخطيط الإستراتيجي يجمع بين ما نعرفه ضرورياً للتغيير وإدراكنا المتغير لما يشكل ممارسة إدارية مثالية. إنه أداة ينبغي استخدامها في تطوير رؤية معينة لتحقيق متطلبات المدارسوالمجتمع الأكبر.ولا تزال الولايات المتحدة تمر بمرحلة انتقالية. ويعطينا مجتمع المعلومات الأمل للوصول إلى طريقة جديدة ومطورة للحياة. وتحقيقاً لهذه الغاية علينا أن نبني ثقافة جديدة - ثقافة الفهم المشترك والالتزام بالصالح العام. ويجب أن يكون الهدف من التعليم والتدريب هو بيان كيفية الوصول إلى هذه الثقافة . وعلى المدارس أن تقود الطريق إلى ذلك الهدف. وعلى هذه المدارس أن تحقق المطالب البشرية لمجتمعاتها المحلية وتوفر للفرد والجميع للشباب والكبار الأدوات اللازمة حتىنزدهر في مجتمعنا المتغير.إن فرصة متكافئة تعد قضية أساسية بالنسبة للمدارس.