من الناحية العلمية يصعب تطبيق كل من املدخل االستقرائي و املدخل االستنباطي بشكل مستقل، فكل منها يحتاج إلى اآلخر و يكمله، القضايا فرضية وإنما البد من توفر معلومات عن الواقع و خبرة تساعد على اقتراح فروض مقبولة مبدئيا قبل البدء بعملية القياس العلمي إذن يبدأ املدخل االستنباطي باملقدمات الكبرى، أصحاب االختصاص أن متطلبات تطوير نظرية املحاسبة في املدى الطويل تفرض استخدام املنهج العلمي الذي يربط بين االستنباط و االستقراء، االستنباطي فصحة الفرضيات في املدخل االستقرائي تعتمد على عالقة املشاهدات وكفاية تكرار األخرى بل تعتمد على التجربة والتحقق من صحة تلك الفرضيات. معا يشكالن عمليتان متكاملتان في تكوين النظرية، و استخدم اآلخر في تحقيقها. املدخل االستقرائي تتضمن أساليب محاسبية احتمال حدوثها كبير جدا، االستنباطي يقود إلى وسائل محاسبية محددة ومؤكدة.