تتطلب المهارة في معاملة الناس قدراً كافياً من الذكاء الاجتماعي والإتزان الانفعالي وضبط النفس فضلاً عن طائفة أخرى من القدرات أهمها: التقمص الوجداني لو استطاع كل رئيس أن يضع نفسه موضع مرءوسيه لتسنى له أن يرى الأمور من وجهات نظرهم وأن يدرك أحوالهم النفسية وأن ينفذ إلى مشاعرهم وحاجاتهم وآلامهم ومتاعبهم ولتسنى له فوق ذلك أن يشعر بتأثير سلوكه في نفوسهم فيعدله أن كان منافراً أو بغيضاً.