فاللغة العربية اليوم تشكل ميزان المعرفة لكثير من القوميات خاصة في تذبذبنا العربية والإسلامية، وهذا ما جعل بعض المواقع الإلكترونية تتجه نحو ترجمة مواقعها باللغة العربية لتأثيرها على محيط واسع من المتلقين والمستقبلين وهنا يمكن القول ان الغرب ارتبط بالنهضة الحضارية العربية في كثير من العلوم الإنسانية والاجتماعية والتطبيقية وذلك بفضل الباحثون من العلماء المسلمين الذين لعبوا دورًا كبيرًا في تعريف الغرب بالعلوم الطبية والتطبيقية (ابن رشد، وبما أن طبيعة مواقع التواصل الاجتماعي تجعل انتشار المعرفة من دون إجراء احترازي أو إذن مسبق، فيكتب كل فرد عن نفسه وعن الآخرين الكناية أو كلمات مصاحبة لصورة ما فينقلها، كل ذلك بفضل اللغات ومنها اللغة العربية. كل ذلك عن طريق إرسال فيديوهات وتصبح من مكان اللغة العربية، وبطريقة لا يشبه اللسان العربي المبين هكذا شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تغيرا جذريا للمستعمل العربي الذي تحول من الاكتفاء بالتشارك والتعليق إلى الإنتاج دون هوادة،