وازدهار الصناعات والسلوك الفردي والجماعي من أهم أسباب الأزمة البيئية الفردية والجماعية إلى إجهاد الكوكب وأشكال الحياة التي تعتمد عليه إجهادا كبيراً بفعل الضغط عليه جـراء هذه الأنشطة واستنزاف المصادر كبيرة على البيئة أدت إلى ظهور مشكلات بيئية تختلف حجماً وخطورة ومما لاشك فيه أن جُلّ هذه المشكلات ناتجة عن سوء تدبير واستخدام الإنسان للبيئة ومصادرها بحيث تفاقمت لتصبح هماً مشتركاً لكل دول العالم, مشكلات البيئة تهم المجتمع البشري كله، نظراً لما لها من تأثير على الحياة بجميع فالمشكلات الناتجة عن استغلال الإنسان للبيئة تسهم بصورة واضحة في التدهور البيئي والانحسار السريع للتنوع البيولوجي كان لا بد من استشراف المستقبل وكيف ستلبي الأرض احتياجاتساكنيها المتزايدة بتزايد تعداد سكانها, ذهبوا إلى انه ينبغي فهم العلاقات المترابطة بين البيئة والاقتصاد على جميع من المستوى المحلي إلى المستوى العالمي, والعمل على الاستفادة من تلك العلاقات وتطوير الأرض والمدن والمجتمعات والمحافظة على البيئة بشرط أن تلبي احتياجات الحاضر دون التأثير سلباَ على احتياجات وقدرات الأجيال القادمة ومواجهة خطورة التدهور البيئي والتغلب عليه مع عدم التخلي عن حاجات