تعريف الأمانة في اللغه و الاصطلاح الشرعي : أولا : معنى الأمانة في اللغة : كلمة الأمانة مأخوذة من الأمن وهو ضد الخوف ، كما أن هذه اللفظة تدل على الطمأنينة والهدوء والراحة والسكون، وفي ذلك قال الخليل: " الأمن: ضد الخوف، وقال ابن فارس: الهمزة والميم والنون أصلان متقاربان: أحدهما: ضد الخيانة " " الأمانة التي هي ضد الخيانة، والمعنيان كما قال متدانيان "( ٢) وقال الراغب الأصفهاني: " الأصل الشتقاقي للأمانة الفعل الثلاثي أَمن، وأصل الأمن: طمأنينة النفس وسكوا بزوال الخوف، وأحيانا تكون اسما لما يؤتمن عليه الإنسان ليخرج المعنى الشرعي للأمانة عن المعنى اللغوي إذ يراد بالأمانة : حفظ المرء لكل ما يجب حفظه من حقوق أو واجبات أو حدود أو أشياء مادية أو معنوية ، وهي ضدالخيانة. كما عرف العلماء المفسرون الأمانة بتعريفات منها : قال ابن عطية : والخيانة التنقص للشيء باختفاء ، مال كان أو سرا أو غير ذلك. وخيانات الأمانات هي تنقصها وإسقاطها، و الأمانة من صفات الأنبياء عليهم السلام . وهي من أبرز صفام، فلول أم أمناء على ما يعود بالنفع على أقوامهم وحريصون على هدايتهم لما استأمنهم الله على رسالته لخلقه، فقد نادى جميع المرسلين أممهم الذين أرسلوا إليهم وهذه هي الصفات التي يتصف ا الرسل: البلاغ والنصح والأمانة والمعنى: إني رسول من الله إليكم، أمين على ما بعثني به إليكم، أبلغكموه كما هو ل أزيد عليه ول أنقص منه، ومأمون على تبليغ هذه الرسالة ، ولقد تجلى هذا الخلق العظيم ، فكان أمرا محسوسا ، وخلقا واقعيا في دعوة وايضاً الامانه بين االعبد وسائر الناس المطلب الأول :- أمانه الوديعة . المطلب الثاني:- أمانه الامراء تجاه رعايهم . و أمانة الوديعة . وشرعت الوديعة لحاجة الناس إليها، وتعلق مصالحهم وفيها تعاون على البر والتقوى، وهو أمين عليه. وى عن الخيانة فيها،