ويعود ظهور الفلسفة الإسلامية إلى وجود كتب فلاسفة اليونان في منطقة البحر المتوسط، وبذلك اطّلع على علم الفلسفة لديهم، أولى بدابتها بعلم الكلام هو العلم الذي يستند بشكل رئيسي على النصوص الشرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، حيث وصل علم الفلسفة ذروته في القرن التاسع عندما اطلع المسلمون على الفلسفة اليونانية القديمة. المرحلة الثانية تطورت الفلسفة الإسلامية بشكل واضح وكبير من مرحلة دراسة المسائل التي لا يمكن إثباتها إلا بالتعبد والنقل إلى مرحلة دراسة المسائل التي يمكن إثباتها بالأدلة العقلية، وكان الكندي من أبرز الفلاسفة العرب وقد أُطلق عليه اسم المعلم الأول، وتجلى ذلك واضحاً في كتابه تهافت التهافت. وما زال هناك بعض التيارات الإسلامية التي تتبنى فكرة أنّ فلاسفة للإسلام، فقد انتقلت جوانب من العلوم الإسلامية إلى أوروبا عن طريق صقلية والأندلس، ترجم ستيفن البيزي عام 1127، كما ذكر جان دي جوانفيل أنه تم إنقاذه على يد طبيب مسلم عام 1250. والزرقالي وبني موسى وشجاع بن أسلم والزهراوي وابن الهيثم (بما فيها كتاب المناظر) وأثرت على بعض الفلاسفة البارزين مثل توما الأكويني، بينما كان تأثير فلسفة ابن سينا اللاتينية ضعيفًا مقارنةً بالرشدية اللاتينية، كان هناك تأثير كبير لإبن سينا على الفلسفة ألاوغسطينية. تستند فلسفة ابن سينا الإسلامية على أعماله اللاحقة والتي تُعرف باسم «الفلسفة الشرقية» (حکمة المشرقیین).