التأثيرات المتعلقة بحالة الوجود والحق في الحياة: هنالك ما يزيد 9, 717 شهيداً. 156 جريحاً هم من الاناث. كما شكل النساء والأطفال ما نسبته 70% من المفقودين في قطاع غزة نتيجة العدوان الإسرائيلي، والبالغ عددهم 7000 شخص. نصفهم من الإناث. هناك (60, 000) سيدة حامل تقريبا مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية، وبمعدل (180) حالة ولادة يومياً. ومن المرجح أن تعاني نحو 15% من هؤلاء النساء من مضاعفات في الحمل والولادة يصعب علاجها بسبب نقص الرعاية الطبية. وهذا يعني أن هناك احتمالاً كبيراً لزيادة الولادات ضمن ظروف صحية غير آمنة، مما يشكل انتهاكاً خطيراً لحقوق النساء ويعرض حياتهنّ وحياة مواليدهنّ للخطر. فحتى اليوم الــ 295 للحرب على غزة وصل عدد الشهداء إلى ما لا يقل عن (49, منهم (10, 921) شهيدة من النساء. لا غرو أن وصفت الحرب الحالية عبر تقارير عدة معززة بالأرقام والإحصاءات أنها: "حرب على النساء". فالقراءة المتمعنة لغالبية هذه التقارير الصادرة والمتاحة تشير بوضوح أن النساء تشكل (61%) من إجمالي الشهداء الذين تم التعرف عليهم حتى الآن، 686 شخص من الشهداء وكان منهم (4, 959) شهيدة من النساء، فيما شكل كل من النساء والأطفال (70%) من إجمالي الجرحى. أي أن الحرب خلفت تقريباً (6, وتشير مصادر عديدة أن غالبية ضحايا حرب غزة 2023 وبنسبة لا تقل عن (70%) من الأطفال والنساء. وفي هذا الصدد أشارت(عوض، 2024) إلى أن ما نسبته (%75) من إجمالي عدد الجرحى في هذه الحرب هن من الإناث، حيث شكلت النساء والأطفال أن النساء والأطفال يشكلون (%70) من المفقودين، وأضافت بأن المعطيات الصحية في قطاع غزة تُظهر وجود تحديات جمة تواجه النساء والفتيات بسبب نقص الرعاية الصحية مما يشكل انتهاكاً خطيراً لحقوق النساء والفتيات حيث أدى هذا إلى تأثير سلبي على صحتهن النفسية والجسدية، وبالتالي يعوق هذا الوضع الصحي المتراكم قدرتهنّ على العيش بكرامة ورفاهية، ومن واقع الميدان وبشكل عام فإن الواقع يُشير بأن النساء والفتيات الجريحات قد اختبرن تجربة الحرب بكل التفاصيل حالهم حال كل الفئات ويعانين من آثار تبعات الحرب قبل وأثناء وبعد الحرب ما يجعلهن يعانين من مشكلات صحية ونفسية شديدة الخطورة،