الإشكالية: أصحبت الرياضية ظاهرة اجتماعية كبيرة تمتد في أرجاء العالم فقد استقطبت اهتمام الباحثين في مختلف التخصصات العلمية والذين ساهموا بدورهم في وضع قاعدة علمية ساعدت على التطور الذي آلت إليه في وقتنا الحاضر حيث تعد الإدارة الرياضية الحديثة جانيا من جوانب النظام الإنتاجي في أي مجتمع بحيث تهدف الإدارة إلى التنظيم الشامل للعلاقات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية روح الفريق في العمل حيث أصبحت عملية أساسية تعتمد عليها كل الهيئات الإدارية لتحقيق أهدافها مستندنا في ذلك على الدعامات والأسس العلمية والخبرات المرتبطة بالعالم الإداري (عبده، 2011) ووفق النتائج الرياضية المتذبذبة المتحصل عليها من طرف الفرق الجزائرية وكذا الرياضيين الجزائريين المشاركين في مختلف التظاهرات على المستويين القاري والعالمي و كذا المحلي لاحظنا أن الهيئات الرياضية الجزائرية تعاني مشكل في مجال التسيير والإنتاج وغيرها من المشاكل التي جعلتها في أزمة رياضية حقيقية وهذا الفشل يعود إلى نقص فعالية الاتصال التنظيمي بين المنظمين والهيئات وهذا ما يؤثر سلبا في عملية اتخاذ القرار. تعتبر عملية الاتصال التنظيمي من أهم العمليات التي تحرص عليها كل الهيئات الرياضية على ضمان فعاليتها وهذا لما لها من أهمية كبيرة في ضمان وتوفير مختلف المعلومات لهذه الهيئات مما يسمح لها بترشيد القرارات المتخذة، كما أن لضمان الاتصال المستمر في كل الاتجاهات داخل الهيئة الرياضية وخارجها بضرورة تحسين الأداء العنصر البشري وذلك بتحفيزه على الإبداع وتنمية قدراته ورفع كفاءته مما يجعله تلقائيا مساهما في عملية اتخاذ القرار بالهيئة. ط 1) تواجه الهيئة الرياضية اليوم العديد من التغيرات في بيئتها الداخلية والخارجية حيث أصحت تشكل لها تحديات حقيقية يتحتم عليها مواجهتها بأكثر الطرق الفعالة الذي بدورها تعتبر العلاقات الشخصية من وهذا ما دفعنا لطرح التساؤل العام الآتي : ما مدى تأثير الاتصال التنظيمي داخل الهيئة الرياضية على اتخاذ القرارات الناجعة والفعالة؟ ومنه تفرعت عدة تساؤلات جزئية تمثلت فيما يلي: ما مدى تأثير معوقات الاتصال التنظيمي في عملية اتخاذ القرار في الهيئة الرياضية؟ كيف يساهم الأسلوب الاستشاري في عملية اتخاذ القرار داخل الهيئة الرياضية ؟ هل توجد علاقة بين الاتصال غير الرسمي "علاقات شخصية وعملية اتخاذ القرار داخل الهيئة الرياضية؟ وللإجابة على مختلف التساؤلات المطروحة بالدراسة افترضنا حلول مسبقة تمثلت في : 2 الفرضية العامة: للاتصال التنظيمي دور إيجابي و فعال في عملية اتخاذ القرار داخل الهيئة الرياضية. 3 الفرضيات الجزئية تؤثر معوقات الاتصال التنظيمي في عملية اتخاذ القرار . يلعب الأسلوب الاستشاري دور مهم في عملية اتخاذ القرار. تساهم علاقات شخصية " الاتصال غير الرسمي " في عملية اتخاذ القرار داخل الهيئة. 4. أهداف الدراسة: الغرض من هذه الدراسة لا يخرج من كونه محاولة لتحقيق الأهداف التالية: معرفة العلاقة بين الاتصال التنظيمي وعملية اتخاذ القرار التعرف على أساليب ووسائل الاتصال التنظيمي المستخدمة في الهيئة الرياضية التعرف على أثر الاتصال التنظيمي في اتخاذ القرار. 5. أهمية الدراسة: أهمية الاتصال التنظيمي وعملية اتخاذ القرار التي أصبحت نشاط حيوي داخل كل الهيئات وذلك من أجل تطوير النشاط وتحقيق الأهداف . يلعب الاتصال دورا هاما في عملية التنسيق بين مختلف مصالح الهيئة . التعرف على الواقع المعاش من خلال الاحتكاك بمجتمع الدراسة وذلك للتعمق ومعرفة درجة وطريقة الاتصال الذي يتم على مستوى الهيئة . 6 أسباب اختيار الموضوع : من أهم الأسباب التي دفعتنا إلى اختيار هذا الموضوع تمثلت فيما يلي: - الذاتية: واتخاذ القرار في الهيئات الرياضية - موضوعية : معرفة أهم المشاكل التي تواجه العملية الاتصالية وكيفية تأثيرها على اتخاذ القرار البعد الاستشراقي والرهانات المستقبلية لعملية الاتصال التنظيمي وكيفية المساهمة في تفعيل القرار الرشيد في الهيئات الرياضية. النظرة المستقبلية لتكوين قادة يؤمنون بأسلوب تشاوري وقيادة جماعية تذهب بالرياضة الجزائرية إلى أعلى المستويات 7. المفاهيم و المصطلحات الواردة في الدراسة مفهوم الاتصال: المعنى الأول هو " الربط " بين شيئين أو شخصين ، وإيجاد علاقة من نوع معين تربط بين الطرفين أما ب اصطلاحا: ويرجع ذلك الاختلاف إلى طبيعة ميدان كل من يتناول هذا اللفظ فهناك من تناوله على أنه " : عملية نقل المعلومات من طرف الآخر (فضيل، 2007، ص (12) كما عرف "العلاق "الاتصال بأنه " أحد ركائز التوجيه ، بغرض الإبلاغ أو التأثير أو إحداث التغيير باتجاه بلوغ أهداف محددة مسبقا ( عبد الله، 2010، ص (761) التعريف الإجرائي : ومن جملة هذه التعاريف تستخلص أن الاتصال: هو إيصال معارف و أفكار لإيصالها بين الأفراد عملية تفاعل اجتماعي يتم بموجبه تبادل والجماعات لتأثير فيهم للوصول إلى التفاهم والتعاون وتحقيق جميع الأهداف. مفهوم الاتصال الإداري ويعرف إبراهيم عرقوب " الاتصال المؤسسي ، بأنه عبارة عن : الاتصال الإنساني المنطوق والمكتوب، الذي يتم داخل المؤسسة على المستوى الفردي والجماعي ويساهم في تطوير أساليب العمل، وتقوية العلاقات الاجتماعية بين الموظفين ، وهو يتضمن الاتصال الرسمي وغير الرسمي ( عرقوب، 1995، (163) . التعريف الإجرائي: ومن خلال عرضنا لمجموعة من التعاريف التي اختلفت وتعددت بتعدد توجهات المفكرين والمدارس نستخلص ان الاتصال التنظيمي : هو عملية نقل وتبادل و إرساء المعلومات ، و الأفكار و المشاعر من خلال تفاعل الأفراد فيما بينهم بطرق متعددة سواء رسمية أو غير رسمية التوجيه وتغيير السلوك وانجاز المهام و الأنشطة لتحقيق الأهداف المرجوة. مفهوم القرار : أ- لغة: كلمة القرار هي كلمة المجليزية (Decision) مشتقة من الأصل اللاتيني (Decetum) ونقصد بها البث النهائي والإدارة المحددة بشان ما يجب عمله للوصول إلى وضع معين إلى نتيجة محددة