هاجر جابر بن حيان مع والده من اليمن إلى الكوفة وذلك في أواخر عصر بني أمية، وكان لعمل والده في الصيدلة أثر كبير في بدايات جابر بن حيان في علم الكيمياء، حيث درس على يديه العلوم الشرعية والكيميائية واللغوية، كما أنه قد درس على يدي الحميري، كما أنه درس العلوم من مؤلفات ومصنفات خالد بن يزيد بن معاوية، وقد توفّي جابر في الكوفة وقد جاوز التسعين من عمره بعد أن فرّ من العباسيين بعد نكبة البرامكة في عام 197 هـ.