أنواع الاستراتيجيات 1-استراتيجيات الحاجات والخدمات الأساسية: لتحقيق الأمان الاجتماعي للفقراء، ومقابلة حاجاتهم بعائد هذه الخدمات وتوزيعه والفرص المتاحة. 2-إستراتيجية التوازن بين القوى الاقتصادية والاجتماعية: تحقيق تعبير القرارات المحلية عن المصالح المجتمعية العامة، وحتى لا ترتبط القوة بالثروة، فقط لإحداث التوازن المطلوب. 3-إستراتيجية الاستخدام الفعال للمصادر الطبيعية: لزيادة قدرات المجتمع على تحقيق معدلات عالية في التنمية، والتركيز على قدرات الفقراء وتنميتها وتزويدهم وتدعيم مهاراتهم وتوجيههم لاستثمار هذه الموارد والقدرات وتفعيل دورهم كمورد وعنصر فاعل لإحداث التنبية وكذلك للحفاظ على مصادر البيئة من الانهيار فلا تؤثر سلباً على الفقر وزيادة حدته. 4-إستراتيجية التنمية المحلية المناصرة للفقراء: وتعرف بأنها الإستراتيجية التي تمنح الفقراء الأكثر حاجة وضعفاً أولوية في التخطيط للتنمية واعتبارها أكثر الفئات المستهدفة للبرامج والمشروعات والتنمية تحدث بواسطة الناس وإعطاء كل فرد الفرصة للمشاركة في حدوثها والتي يواكبها نمو فرص العمل وإيجاد عمالة منتجة وتوسيع الخيارات أمام الناس. 5-إستراتيجية التعبئة المجتمعية: يجب على الفقراء أن يعبثوا أنفسهم ويحققوا التضامن فيما بينهم لتحسين فرص معيشتهم، ويشكل التمكين الفردي نقطة انطلاق عمل الجماعات والاعتماد على النفس هو جوهر العمل الجماعي، ففي الظروف العادية تكون لمعظم الجماعات نظماً للتضامن والتعاضد، وأن الأرصدة الرئيسية التي يعتمد عليها الناس للدفاع عن أنفسهم ضد الفقر هي شبكة الأسرة والمجتمع المحلي. 6-إستراتيجية العزم الجديد أو منح حياة جديدة: ومن المستخدمين لهذه الإستراتيجية مع الفقراء (شیردان M) Sherradan) وتقوم هذه الإستراتيجية على بناء مصدر القوة للعملاء، واقترح شيردان أن الدخل أو الثروة بمفرده لا يعتبر مصدراً لقوة العملاء. 7-إستراتيجية التمكين: وهي إستراتيجية تقوية الفقراء من خلال تمكينهم من حق تقرير مصيرهم بأنفسهم من خلال المشاركة في اتخاذ القرار على المستوى المحلى وما قد يواجه ذلك من تعارض للمصالح بين بناء القوة والفقراء، وتدعيم مشاركتهم، واستثارهم في المنظمات الشعبية والحكومية، 8-إستراتيجية التوجيه: وهي إستراتيجية تستهدف توجيه الفقراء إلى الخدمات والمؤسسات للاستفادة منها، وتمتد أهدافها لتشمل تنمية مهاراتهم وتوجيههم من خلال التنظيم، وكيفية مواجهة المشكلات، والاعتماد على الذات، وتمتد أيضاً إلى التوجب لبناء وتنمية قدرات الفقراء. 9-إستراتيجية تهدئة القوة: والتفاوض، وكذلك إيجاد قوة أخرى مدافعة عن حقوقها أمام معارضة وتأثير بناء القوة وتركز على الإجبار اللين والاعتراض والتصادم مع الالتزام بالمعايير المجتمعية. 10-الإستراتيجية الموقفية: وتقوم هذه الإستراتيجية على أساس أن الفقراء يمكنهم مشاركة قيم وطموح أعضاء المجتمع، إذا ما أتيح لهم أعمال تتلاءم مع قدراتهم، وبذلك، فمن الأهمية تعدد الفرص والخيارات، وإيجاد فرص جديدة للفقراء ذات العائد المادي، وكذلك محاولة إشباع الحاجات الأساسية. 11-إستراتيجية التنمية الاقتصادية المحلية: ورأس المال، ومصادر التمويل المحلية المتاحة والكامنة، لتحقيق أهداف وأولويات محلية ترتبط بالأساس بتحقيق: 1-تعزيز الوظائف ذات الجودة العالية والحد من الفقر. 2-إيجاد منافذ الجمع الضرائب المحلية بشفافية. 3-أن التنمية الاقتصادية المحلية وممارسوها من المحليين بمختلف توجهاتهم ستمكنهم من معرفة الكثير من الأعمال والحرفية والتأهيل للوصول إلى نتائج مستدامة.