يجب أن يتوب الإنسان من المعاصي وينصح المسلمين بها، ولا يجوز له الإقامة على المعاصي وترك النصيحة. فمن المهم أن تكون نصائحنا متماشية مع أفعالنا لضمان مصداقيتنا. عندما ينصح شخص آخرين بفعل معين دون تطبيقه بنفسه، قد يُنظر إليه على أنه تذكير بإنسانيته وواقعيته. قد تكون نصائحه نابعة من معرفة عميقة، حتى لو لم يستطع تطبيقها بنفسه. ومع ذلك، فإن التباين بين القول والفعل يمكن أن يؤثر على مصداقيته. فقد يشعر الآخرون بالخذلان عندما يتلقون نصائح لا يُطبقها من يقدمها. لذلك، يجب علينا أن نكون صادقين مع أنفسنا ومع الآخرين، ونعمل على تطوير سلوكنا بما يتماشى مع المبادئ التي ننصح بها.