المَلهاة أو الكوميديا هو نوع من أنواع التشخيص الجميل أو التمثيل، بتجسيد شخوص معينة في صور وقوالب مرحة من صنع المفارقات وتكون عروضا مسرحية في الغالب أو من خلال المرناة أو التلفاز وربما أستعين بالإذاعة أو السينما، والمسرحية مثلا ذات طابع خفيف تكتب بقصد التسلية، وهي الأعياد التي تمخض عنها فن الدراما أو فن صنع المفارقة مبهجة كانت أو مروعة من الكوميديا الملهاة أو التراجيديا المأساة وكلها من ضمن أسلوب الإقناع. وتعد مسرحيات أريستوفان من أروع الأمثلة على فن الكوميديا القديمة في اليونان. أما فن الكوميديا الحديثة فيمثله ميناندر، الذي نسج على منواله كل من بلاوتس وترنس. وفي إنجلترا امتزج التقليد الذي سارت عليه من استعمال الفصل الإضافي في أثناء المسرحية بالمسرحيات الكوميدية الكلاسيكية في الأدب اللاتيني، في القرن 16 حتى بلغت المسرحيات الكوميديا الرومانسية في عصر الملكة إليزابيث ذروتها على يد ولَْيَم شكسبير. أما في فرنسا فقد مزج موليير بين المسرحيات الكلاسيكية وما لها من تأثير، وبين المسرحيات التي أطلق عليها اسم «كوميديا الفن». عن ظهور الكوميديا التي تتسمى بالإغراق في الانفعالات والعاطفة. ظهرت المسرحيات الكوميدية الساخرة على يد جولدسميث وشريدان، وتابع أوسكار وايلد كتابة المسرحيات الكوميدية التي تدور حول سلوك الناس وأخلاقهم، وقد برز في كتابة الكوميديا الاجتماعية في العصر الحديث كل من بنيرو، والكوميديا في أفلام التلفزيون أو السينما ، وهناك أيضاً الكوميديات السوداء أو القاتمة، هذا الأسلوب يمكن استخدامه بحرفية أكثر وبتركيب أحداث وإشغال المشاهد وجعله دائم الترقب وبتهيئته لفهم السياق لتفاجئه بمشهد يستخدم هذا الأسلوب مع ممثل يتجرعه الجمهور نخرج بنتيجة مرضية لكن الكوميديا ليست حكرا على هذه الطريقة. ومن الأنواع المعروف كوميديا الوقوف، منها الدراماديا وهي الدراما الكوميدية،