لقد بات استعمال وسائل التواصل الاجتماعي عنصرًا لا يتجزأ من الحياة اليومية لعدد غير قليل من الأشخاص، وتلعب منصات التواصل الاجتماعي دورًا محوريًا في المجتمع، عاملةً في بناء وعي مجتمعي أوسع وإثراء القاعدة المعرفية والثقافية. ينتمي الفيسبوك لشبكات التواصل الإجتماعي، لأنه أعطى ابعاداً جديدة للعلاقات الإجتماعية بين افراد المجتمع (مراد، (2002) بانه طرأ تغيير على العلاقات الإجتماعية في زمننا الحالي، مما اثّر كثيراً على الحياة الإجتماعية للناس وبخاصة تلك العلاقات الإجتماعية السيبرانية التي يكونها الناس باستخدام شبكة الإنترنت. (2004) على تأثير الإنترنت في الحياة الإجتماعية، (2002) ان للإنترنت تاثيراً نسبياً على العلاقات الاجتماعية، ولكن بالنسبة للعلاقات الإجتماعية فهي احدى الأبعاد المهمة في حياة الإنسان التي طرا عليها في عصر العولمة ومِن خلال شبكات الإنترنت تغييراً كبيراً. (2006) الى ان الإنترنت والحاسوب والهواتف الذكية تركت اثارها على العلاقات الإجتماعية، ويرى انه قد انتهى عصر العلاقات الإجتماعية الواقعية التقليدية الى حد كبير لينشأ نوع اخر يسمى بالعلاقات الاجتماعية الافتراضية، ويجري تنظيم العلاقات والمناسبات الاجتماعية باستخدام الانترنيت. بعد التدقيق والتمعن في اكثر الفرضيات والآراء حول الفيسبوك وتأثيره على العلاقات الإجتماعية، الإتجاه الأول: اصبح الفيسبوك عاملاً في تمتين العلاقات الاجتماعية، اشار Barry في عام 2010 الى ان المجتمع الإفتراضي كشبكة للعلاقات الشخصية يتيح فرصة المساعدة والألفة، يعتقد معظم مستخدمي الفيسبوك أن الشبكة الإجتماعية أصبحت سبباً لديمومة العلاقات الإجتماعية السابقة او استعادتها. الإتجاه الثاني: اصبح الفيسبوك عاملاً في إضعاف العلاقات الاجتماعية، ما يجعل العزلة علامة بارزة داخل فضاء العلاقات الإجتماعية فينتج عنها التشتت والتفكيك الإجتماعي. تقتل فرصا لاقامة علاقات اجتماعية حقيقية مع الاخرين. بناءاً على المصادر العلمية المشار اليها يمكننا القول ان للإنترنت بصورة عامة وشبكات التواصل الإجتماعي بصورة خاصة كالفيسبوك تاثيراً كبيراً على المجتمع ولها دور بارز في التغيرات التي طرأت على العلاقات الإجتماعية من النواحي الإيجابية والسلبية. وكان لهذا العالم أثره الكبير على الهوية الاجتماعية والوطنية، الاجتماعي داخل المجتمع الواحد، وتقوم بنفس الوقت باخفاء قضايا ، وموضات الملابس، ساهم كل ذلك بشكل رئيسي عبر مواقع التواصل، حيث يلاحظ أن مستخدمي التواصل الاجتماعي لا يتكلمون باللغة العربية لعدم وجود حوار شفهي، وهو ما يزيد من ضعف اللغة العربية حيث يتجه مستخدمي المواقع إلى كتابة الكلمات العربية بحروف لاتينية ما ينتج لغة غريبة على لغتنا العربية، وهيمنة الثقافات الغربية مهددة الثقافات الفرعية، وكل ذلك يحصل لصالح نمط اتصال الكتروني مصمم من قبل شركات،