ولعل تأثير الارتفاع عن مستوى سطح البحر على أشجار العلعلان له الدور الأبرز من خلال تأثيره في درجات الحرارة التي بدورها تشكل العامل الحرج في بقائها وانتشارها. وجميع هذه الدراسات تشير إلى تدهور وتناقص سواء على مستوى الأعداد أو المساحة مايحتم تظافر كل الجهود سواءً من كافة الجهات المختصة ومرتادي الجبل والمجتمع المحلي لحمايتها من خطر الإنقراض.