ولد الشافعي عام 150 هجرياً عام وفاة الأمام أبو حنيفة النعمان مما جعل بعد ذلك العرب يقولوا مات إمام وولد إمام، وحين توفى والده هاجرت به أمه إلى مكة لتحافظ على أصله العريق ونسبه. ليتتلمذ على يديهم ويزيد موسوعته العلمية، بعد وفاة الأمام مالك هاجر الشافعي لبغداد ليتسع أمامه أفق جديد حيث إنه قصد حينها فضيلة الإمام الشيباني الذي تتلمذ على يد الأمام أبي حنيفة النعمان. أراد العودة إلى بلاد رسول الله صلى الله عليه وسلم وتفرغ فيها لتدريس العلم للصبيان، حيث تتلمذ على يديه الكثير من العلماء وأساتذة الفقه والتشريع، ومن أشهر تلاميذه (الإمام أحمد إبن حنبل، ويوسف بن يحيى القرشي) وغيرهم الكثير من علماء الفقه. إذ كان يدللهم بشكل كبير مقتضياً بصحابة رسول الله في ذلك الأمر،