منذ نهاية سنة 4102 السلطات على إعادة النظر في السياسات الاقتصادية المنتهجة، لأهمية الاستثمارات المنتجة ضمن النموذج الاقتصادي الجديد، والدعوة لتحقيق الإقلاع الاقتصادي من خلال تنمية القطاعات المنتجة والانطلاق في مسار التحوّل من الاقتصاد الريعي إلى الاقتصاد المنتج، اشرأبَّت الأعناق للتط لّع لمعالم الجزائر الجديدة من خلال الإقلاع الاقتصادي، لكنّ ذلك التعافي اصطدم بأزمة عالمية جديدة في ظاهرها جائحة صحية وفي باطنها سحابة أضفت بظلالها على كل مناحي الحياة الاجتماعية والمجتمعية، المفاهيم والمعالم الاقتصادية. فمنذ أن أعلنت منظمة الصحة العالمية تحوّل الأزمة الوبائية لفيروس كورونا إلى جائحة عالمية في مارس وأصبحت تداعيات الجائحة جليّة على الاقتصاد العالمي. اضطرت إلى الدخول في حالة متأهّبة لمواجهة الوباء من خلال العديد من الإجراءات المتّخذة من وكان لتلك الإجراءات الأثر المباشر على النشاط وإنّّا على مختلف دول العالم. ما هي فرص وتحدّيات تحقيق الإقلاع الاقتصادي في الجزائر في ظلّ الانعكاسات السلبية لجائحة كورونا