تقرير بعنوان: أنواع الخوف المقدمة يُعدّ الخوف من المشاعر الطبيعية التي فطر الله تعالى الإنسان عليها، وهو انفعال نفسي يحدث عند الشعور بوجود خطر حقيقي أو متوقع. لكنه قد يكون محموداً إذا كان في موضعه، وقد يكون مذموماً إذا تجاوز حدّه الطبيعي. وبيّنوا أنواعه وآثاره. أولاً: الخوف الطبيعي (الفطري) الخوف الطبيعي هو الخوف الذي يحدث نتيجة وجود خطر حقيقي يهدد الإنسان، وهذا النوع من الخوف ضروري لحماية الإنسان، وقد ورد هذا النوع في القرآن الكريم في قصة نبي الله موسى عليه السلام، ﴿فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ﴾ (القصص: 21)، تفسير القرآن العظيم، ثانياً: الخوف من الله تعالى وهو من أعظم أنواع الخوف، قال الله تعالى: ﴿فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (آل عمران: 175)، ابن القيم الجوزية، ج1. ثالثاً: الخوف المرضي (النفسي) الخوف المرضي هو خوف شديد ومبالغ فيه، وقد يؤدي هذا النوع إلى تجنب الناس أو الأماكن أو المواقف دون سبب حقيقي. عبد الستار إبراهيم، علم النفس الإكلينيكي. ويحدث غالباً نتيجة القلق أو ضعف الثقة بالنفس. وقد يؤثر هذا النوع على الحالة النفسية للإنسان إذا استمر لفترة طويلة. مدخل إلى علم النفس. وهو الخوف الذي يدفع الإنسان إلى الطاعة وترك المعصية، 2. الخوف المذموم وهو الخوف الذي يمنع الإنسان من قول الحق أو أداء الواجب. المصدر: ابن تيمية،