في حماية النظام،وانما وسائل تدفع المواطن الىطامح المجتمع الاشتراكي.من تخلق الانسان الذي تحتاج اليهليبرالية.المبحث الرابع : الديمقراطيات الشعبية غير أن هذا التعبير في حقيقة الأمر لم يستعمل من قبل هذه الدول الاشتراكية بل نجده مستعملا من قبل الأحزاب ذات النزعة الدينية كحزب الشعب الايطالي والحزب الديمقراطي الشعبيالفرنسي تمييزا لها عن الأحرار.-75-Burdeau G. Op. Cit, p. 137 : 69) أنظر(والديمقراطية الشعبية مرتبطة أصلا بتلك الدول الأوربية الشرقية خاصة التي نبذت النظام الليبرالي ولم تعتمد النظام الشيوعي بكل عناصره ومكوناته. فرغم إيمانها بضرورة التحول نحو المجتمع الشيوعي، الا أنها تؤمن بوحدة فئات الشيوعيين والوطنيين والتقدميين الى غير ذلك من التسميات التي شكلك المقاومة الوطنية ضد الاحتلال النازي وحقها في تسيير دفة الحكم وذلكبمشاركتها في الحياة السياسية (20).ولئن كانت الفئة المشكلة من الشيوعيين قليلة العدد في بعض الدول بالمقارنة مع الفئات الأخرى، الا أن دورها في التأثير على النظام السياسيبمساعدة الاتحاد السوفياتي وحسن تنظيمها مكنها من السيطرة على السلطة بمساعدة عناصر وطنية تابعة وخاضعة.واذا قلنا بأن الديمقراطية الشعبية معناها مشاركة مختلف الفئات في ممارسة السلطة فان ذلك يعني أيضا الاعتراف في ظل هذه الديمقراطية بالحقوقفقد حاولت ونجحت في الأخير الفئات المشكلة للشيوعيين من ابعاد الفئات الأخرى وخاصة الوطنيين بعد أن استندت عليهم واستعملتهم للوصول الى السلطة، وبذلك سيطرت فعلا على السلطة بواسطة أحزابها القوية، فرغم وجود أحزاب أخرى الا أنها موالية لها ولا تأثير لها على السلطة، خاصة بعد أن أقر المؤتمر الشيوعي العشرون تعدد الطرق للوصول الى الشيوعية وتيقن هذه الأحزاب - بعد أزمة المجر في سنة 1956 وتشيكوسلوفاكيا في سنة 1968 وبولنيا سنة 1982 - من أن الاتحاد السوفياتي سوف لن يسمح لها باختيار أو انتهاج غير الايديولوجية التي يرتضيها ، ومع ذلك استطاعت شعوب هذه الانظمة في سنتي 1989 و 1990 أن تطيحبالشيوعية وتقيم انظمة حرة.Prelot et Boulouis. Op.71) أنظر( د محمد كامل ليلة النظم السياسية الدولة والحكومات)، دار النهضة 19891092 - 1091 ص-76-العقول الا اذا كانت متماشية معفي حماية النظام، وفي ظل هذهوانما وسائل تدفع المواطن الىطامح المجتمع الاشتراكي.من تخلق الانسان الذي تحتاج اليهليبرالية.المبحث الرابع : الديمقراطيات الشعبيةيقصد بنظام الديمقراطيات الشعبية تلك الأنظمة التي يسير معظمها في فلك الاتحاد السوفياتي وتهدف الى تحقيق المجتمع الاشتراكي، قاعدتها حرية الرأي وامكانية تشكيل حكومة تضم مختلف الفئات والطوائف والطبقات خاصة المهنية منها، والغرض من ذلك هو السماح للشباب والنقابات أن تحل محل الطبقة الأرستقراطية المحافظة. غير أن هذا التعبير في حقيقة الأمر لم يستعمل من قبل هذه الدول الاشتراكية بل نجده مستعملا من قبل الأحزاب ذات النزعة الدينية كحزب الشعب الايطالي والحزب الديمقراطي الشعبي Op.