ينبع النظام الاقتصادي الإسلامي من مصدر ربانيّ، وهو الوحي الإلهي (القرآن والسنة)، بالإضافة لمصادر تشريعية أخرى كالاجماع والقياس والاجتهاد. تتميز هذه الخاصية الربانية بعدم وجودها في أي مذهب اقتصادي آخر، فالمذاهب الأخرى إما مبنية على ديانات محرفة أو نظريات وضعية بشرية قابلة للخطأ والصواب. يهدف النظام الاقتصادي الإسلامي لإشباع الحاجات الأساسية للإنسان، وتوفير حياة كريمة تجمع بين الإشباع المادي والروحي، بخلاف النظم الوضعية التي تركز على الإشباع المادي الأقصى دون اعتبار للجوانب الروحية والأخلاقية. فالتجار، والطبيعيون، والرأسماليون، والماركسيون، لهم أهداف مادية بحتة، تغفل القيم الأخلاقية والمعاني الإنسانية، على عكس النظام الاقتصادي الإسلامي.