1) الإبستيمولوجيا: (Epistemology) : هي فرع من الفلسفة يهتم بدراسة طبيعة المعرفة، تتناول أسئلة مثل: ما هو مصدر المعرفة؟ كيف تعرف ما إذا كانت المعرفة صحيحة أو خاطئة؟ ما هي حدود المعرفة البشرية؟ نظرية المعرفة هي جزء من الإبستيمولوجيا وتركز على دراسة الأسس النظرية للمعرفة، أي كيف تحصل على المعرفة وما الذي يجعلها مبررة أو صحيحة. نظرية المعرفة تركز على "العملية" التي من خلالها نكتسب المعرفة. ب) إبستيمولوجيا العلوم الإنسانية هي دراسة الأسس المعرفية والمنهجية الخاصة بالعلوم الإنسانية (مثل علم الاجتماع، تدرس كيف تختلف العلوم الإنسانية عن العلوم الطبيعية من حيث المنهج والتفسير. تهتم هذه الإبستيمولوجيا بالأسئلة المتعلقة بطرق فهم البشر وثقافاتهم، وكيفية تفسير المعاني والقيم والأحداث الإنسانية. على عكس العلوم الطبيعية التي قد تعتمد على التجربة والملاحظة، فإن العلوم الإنسانية تركز بشكل أكبر على التفسير النقدي والسياق الثقافي وبالتالي، بينما تركز نظرية المعرفة على طبيعة المعرفة نفسها بشكل عام، فإن إبستيمولوجيا العلوم الإنسانية تهتم بكيفية إنتاج وتفسير المعرفة في مجال العلوم الإنسانية بشكل خاص. (7) الإبستيمولوجيا وعلم المناهج هما مجالان فلسفيان يتعلقان بالبحث عن المعرفة، (1) إبستيمولوجيا العلوم الإنسانية الإبستيمولوجيا تعني نظرية المعرفة". وتركز على دراسة طبيعة المعرفة ومصادرها، إبستيمولوجيا العلوم الإنسانية تهتم بأسئلة مثل: كيف يمكننا معرفة الحقيقة في مجالات مثل التاريخ، علم الاجتماع الأدب؟ وهل المعرفة في هذه المجالات تختلف عن المعرفة العلمية (الطبيعية)؟ و في هذا السياق، تناقش إبستيمولوجيا العلوم الإنسانية إمكانية الموضوعية في العلوم الإنسانية، وطبيعة الحقائق التي يمكن الوصول إليها، وتأثير العوامل الثقافية والاجتماعية على المعرفة. ب) علم المناهج: علم المناهج يركز على الأساليب والأدوات التي يستخدمها الباحثون في العلوم الإنسانية أو أي مجال آخر للوصول إلى المعرفة هو العلم الذي يهتم بالطرق التي نستخدمها لجمع البيانات وتحليلها واستخلاص النتائج. فعلى سبيل المثال في دراسة التاريخ أو الأدب، قد يعتمد الباحث على مناهج مثل التحليل النصي، علم المناهج ينظر في مزايا وعيوب كل منهج، وكيفية اختيار المنهج المناسب حسب نوع البحث الفرق الأساسي: الإبستيمولوجيا تهتم بطرح أسئلة حول "ما هو الممكن معرفته ؟" و"كيف تعرف أننا نعرف ؟" علم المناهج يهتم بكيفية إجراء البحوث، وما هي الأدوات والطرق المناسبة لاكتساب المعرفة ؟ وبالتالي، يمكن القول إن الإبستيمولوجيا أكثر تجريدية ونظرية، بينما علم المناهج أكثر عملية وتطبيقية.