فسقطوا جميعاً في المياه نجا القليل منهم ولكن تركوا السندباد يواجه مصيره وحيداً، لونه أسود وشفتاه كبيرتان و متدليتان إلى الأسفل ومخالبه كبيرة تُشبه مخالب الأسد وعينان كبيرة حمراء مثل الجمر، فزحف واستطاع الخروج منها ليجد نفسه على الشاطئ وتأتي سفينة بحريّة تنقذه وتعود به إلى بغداد. تأثّر المزارعين الذين أنقذوه بالقصة التي رواها وذهبوا به إلى الملك، بعد أن تحطّمت السفينة يجد السندباد نفسه في جزيرة جميلة يحكمها رجلاً طيباً ذو أخلاق حميدة، يُحب الملك بطلنا ويعامله معاملة حسنة ويعرض عليه الزواج من ابنته الوحيدة،