القول بهذه الفرية في القرن الثاني، وشيطان الطاق محمد بن علي بن النعمان أبي وكانت هذه المقالة في أول نشأتها إبان قوة الأمة الإسلامية موضع التداول السري بين ابن بابويه براءة شيعته من هذه وأن من نسب إليهم ذلك فهو كاذب، الأساطير في كتاب سماه: (فصل النوري الطبرسي بجمع هذه 3 ( الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) الرافضة لقد قام المؤلف بكشف الغطاء عن عقيدة من أخبارهم فيها، واتهم صحابة رسول الله بزعمهم - رواية ويرتضي ما قاله حثالة من الأفاكين.