شعر ببرودة غريبة وسَمِعَ صوت صدى قادمًا من داخله. كان الصدى يهمس بأسماء مدن مندثرة ومكتبات محروقة. أدرك فاروق أن هذا المفتاح لا يفتح بابًا خشبيًا، أصبح مفتاح الصدى دليله، يفتح به القلوب قبل الأقفال. أدرك أن دوره ليس بيع الأشياء، بل تحرير أرواحها. تحول متجر فاروق إلى متحف صغير للذكريات المستعادة.