يَرَ مِثْلَهَا أَحَدٌ مِنْ قَبْلُ ! مَفْتَولُ العَضَلاتِ، وَذَنَبُهَا مِنْ جِهَةٍ أَضْخَمُ سَمَكَةٍ شَاهَداها في حَيَاتِهِما! لَمْ تَسْتَطِعْ شيرينُ أَنْ تَكْتُمَ تَعَجَبَهَا مِنْ تَصَرُّفِ زَوْجِها، وَزَادَ غَضَبُها عَلَى