إن الجانب المأسوي في شخصيّة «إسماعيل» كامن في عدم قدرته على الحوار وفي استسلامه للسائد والمألوف دون طويل مناقشة على عكس ما قد يبدو للمتعجل ! إن «إسماعيل» - على طول الرّواية - لم يُجْرِ حوارا قط؛