كانت الأميرة سات حتحور أيونيت ابنة ملكية للملك سنوسرت الثاني، مقبرتها واحدة من أربع مقابر لأميرات ملكيات تقع إلى الجنوب من هرم الملك إلا أنها كانت المقبرة الوحيدة التي لم تمتد إليها يد اللصوص حتى استطاع بتري وبرنتون العثور عليها وعلى ما بها من كنوز تتوزع الآن بين المتحف المصري بالقاهرة ومتحف المتروبوليتان بنيويورك، مجموعة الحلي هذه من الملك سنوسرت الثاني والملك أمنمحات الثالث ، أن هذه الأميرة كانت زوجة لأخيها سنوسرت الثالث أو ابن أخيها أمنمحات الثالث، واستدل برنتون على ذلك بالريشتين اللتين توجدان في تاجها وترمزان إلى الملكة الوراثية بينما رفض ليثجو ذلك على اعتبار أنها لم تحمل أكثر من لقب الابنة ولو كانت زوجة ملكية لكان من الأولى أن تدفن إلى جوار مجموعة زوجها قلادات وتمائم برؤوس أسود. قلادات تحمل رموزًا وعلامات هيروغليفية • تمائم وقلادات مزينة برؤوس وأنياب حيوانات للأميرة سات حتحور مجموعة أوان من الألباستر والأوبسيديان خاصة بالأميرة سات حتحور بدأها بالارتداد عن آتون وشغلها بالتقرب إلى كهنة آمون ومضاعفة ثروات معابدهم تكفيرًا عما ثم أسعد الحظ ذكراه بأن علت فوق مقبرته مقبرة أخرى ضخمة من عصر الرعامسة فسترتها عن عوامل النهب والتخريب حتى اكتشفت شبه كاملة في عام ۱۹۲۲ ، وحققت لصاحبها شهرة واسعة ما كان يستحقها لنفسه، تضمنت أثاثه الأخروي وبعض ما كان يعتز به من مقتنياته الدنيوية الخاصة ومقتنيات أسرته، التي شكلت على هيئته ومجموعة رائعة من تماثيله المعدنية ومجموعات من أدوات الزينة والأواني المرمرية الشفافة تعتبر من أرق آيات الصناعة الفنية في العالم القديم كله . حال وإذا كان ذلك هو ثراء مقبرة فرعون قصير الأجل مضطرب العهد، غطت صفائح فلا شك فى أن ثراء مقابر أسلافه ولم يبق الشعب، ولكن قليلها يشهد في الوقت ذاته بترف واسع أثرى الفن وأغنى التاريخ. تجدر الإشارة إلى الفنانين الذين حملوا على أكتافهم عبء الحياة الفنية طوال إلا أننا غير قادرين اللهم حيث عثر بمحض الصدفة على اسم طياته ما يجعلنا نفترض أن هذا الرسام أو المثال هو الذي قام بالعمل في هذه الفترة، وأنه أراد تخليد اسمه فيها، فمثلا عُثر في مقبرة رئيس مثالي قصر الملكة تي بتل العمارنة على صورة تماثيل رئيس مثالي الملكة المدعو "يو تي وهو في مقر عمله ووقف إلى جانبه اثنين من تلاميذه في حين انصرف اثنان آخران إلى العمل، أحدهما في حين كتب في وهناك نوع آخر من توقيع الفنان ظهر في عصر الدولة القديمة، إذ عثر في وإذا كان من الصعب علينا التعرف على الأسباب التي من أجلها ندر توقيع الفنان المصري، فهل أراد الفنان أن يسجل اعتزازه بما قد فعلت يداه، أم أراد وعلى أية حال فالفنان المصري سواء أكان رساما أم مثالاً اعتبر من الناحية الاجتماعية كصانع ينتمي للطبقة الدنيا وفي الوقت الذي نرى فيه الكتب المدرسية تتحدث عن الفنان وأعماله بكل معاني عدم التقدير، نجد أن أعمال الفنان كانت تحظى فرئيس كهنة منف في الدولة القديمة كان يعد رئيسًا أعلى للفنانين، ونجد في عصر الدولة الحديثة رجلاً يلقب نفسه بـ رئيس جميع فناني الملك"، كان أول ظهور للنقوش الحجرية الجنائزية خلال عصر الدولة القديمة حيث وجدت في مقابر المصاطب والتي كانت تضم نقوش تحمل اسم المتوفى ووظائفه تظهر هذه النصوص في المقابر أو الأهرامات الناشئة قبل عهد الملك "ونيس" في ظهر بعد ذلك في عصر الدولة الوسطى نوعا آخر من النصوص الدينية وهي والتي كتبت على الكرنك نقشت أبيات شعرية على جدران المعبد تصف انتصارات تحتمس الثالث العسكرية، بالإضافة إلى هذه فقد تم العثور على قصائد مكتوبة على لوحات خشبية