في صباح أحد الأيام خرجت إلي الشارع مع أبي ورأيتها تقف هناك على جادة الطريق أمام منزلنا كانت شجرة رشيقة وقوية تحيط بها سحابة كثيفة من الزهور الوردية الصغيرة قال أبي وهو يجذبني من ذراعي :أجاثا تعالي الوقت متأخر ولكنني وقفت متسمرة في مكاني سألته:ماهاذا شجرة كرز وكانت دائما هنا مع الأشجار الأخرى أشجار الجميز لم ألحظ وجودها من قبل هيا لنذهب أوكد لك أنها ستكون موجودة هنا عندما تعودين وكل أزهارها منفتحة جيدا كم هي جميلة أريد أن المسها أرجوك وهكذا عبرنا الشارع وحين نظرت إليها من أسفل بدت سحابة الزهور وكأنها وسادة وردية ناعمة وضخمة حاكتها أشعة الشمس يا للجمال اعترف أبي أيضا وضعت يدي على جذعها ، كما أحتضن أمي وأبي . الأنني كنت سعيدة وصحت: أحبك ياشجرتي العزيزة! وقبلتها مرة أخرى ومن بين الأغصان الفلتت زهرة صغيرة وردية ، أخذها أبي بين أصابعه ، كما قال أبي . وكانت بثلاث أخرى تطفو في الحو قالت أمي : كنت أعرف دائما أنك أجمل الزهرات . سألني أبي وقت العشاء : الآن ، لأننا لا تلقي بالأصدقاء وكأنهم أوراق بالية . ولأحيبه أطلعته على صورة رسمتها في تلك الظهيرة . كنت أنا أحتضن شجرتي العزيزة ، وقلوب صغيرة تصعد إلى فوق ، يبرز بين أشجار الشارع الأخرى . يظهر بين الأغصان ، وكان عندئذ أن سمعت صحيا قويا لا ينشر بأي خير كانت آلة لم أرها من قبل . قلت بفزع شديد : ما هذا الذي يحدث ؟ كان أول من أجابني رجلا يمر من هناك مع كلبه : قررت البلدية أن تقطع الأشجار لتوسع الطريق ، ذهب السيد مستعدا وهو يهز رأسه ، وكأنه يقول إنه لا يوجد شيء يمكننا أن نفعله حاولت أمي ، كنت أنظر إلى إلى شجرتي رتي من النافذة ، وكنت حزينة وغاضبة في الوقت نفسه . وجذعها جميلا مستقيما وكنت أريد أن أقول لها : افعلي شيئا ما ! تمردي ! ثم أدركت أن الأمر ليس بيدها هي . وفي الصباح الباكر خرجت خلسة هكذا كما كنتُ لم يكن أحد يظهر في الجوار . ماذا حدث لك ؟ ابتعدي من هنا ، الحماقات ! ولكنني قاومت بقوة لم أكن أنا نفسي أتخيل بأنني أمتلكها ، وصل أبي أيضا ، وحاول بدوره أن يقنعني بكل الطرق . أجاثا ! اسمعيني ! أعدك أنه . لا ! كل شيء سيكون على ما يرام . وعلى الفور حدث شيء لم يكن متوقعا . احتضنني أبي وأمي بينما كنت أحتضن شجرتي . كان هناك السيد صاحب الكلب أيضا ، كان كلبه ينبح بقوة . أجلس هناك كل يوم عندما أعود من المدرسة . قال لي السيد صاحب الكلب : - بارعة ! ورقص كلبه معي .