## الوشم والوصم في الجزائر: تجربة ذكورية تستكشف هذه الدراسة علاقة الوشم بالوصم في الجزائر من منظور الذكور، حيث تبرز أن الوشم، الذي كان يمارسه الرجال في الماضي كعلامة للتمرد أو التميز، أصبح اليوم يمثل وصمة عار تؤثر على اندماجهم الاجتماعي. تُبيّن الدراسة أن الوشم ينظر إليه في المجتمع الجزائري بشكل سلبي، ويرتبط بصور ذهنية سلبية تتضمن الجريمة والانحراف. يتسبب هذا الوصم في شعور الأفراد الموشومين بالخجل والعار، مما يعيقهم في اندماجهم الاجتماعي ويبعدهم عن الوظائف، الزواج، والصداقة، خاصةً مع تقدمهم في العمر. تركز الدراسة على تجارب الرجال الموشومين في المجتمع الجزائري، من خلال مقابلات ميدانية أُجريت مع 51 مشاركًا. تُسلط الدراسة الضوء على كيف أن الوشم يصبح وصمة عار تلاحق الأفراد الموشومين طوال حياتهم، مما يؤثر على تصوراتهم عن أنفسهم وطريقة تعامل المجتمع معهم. وتُؤكد الدراسة على أهمية فهم تجارب الفرد الموشوم من خلال الكلمة والسرد لتقديم صورة أدق عن طبيعة الوصم وعواقبه في المجتمع الجزائري.