وحسب "أوروبا بريس" فقد أكدت بروهنس أن نمو ظاهرة الهجرة غير الشرعية خلال السنوات الثمانية الماضية يشير إلى أن جزر البليار قد تواجه نفس التحديات التي تواجهها جزر الكناري، حول هذه المشكلة التي أصبحت تعاني منها جزر البليار، جدير بالذكر أن بعض الأحزاب الإسبانية سبق أن وجهت اتهامات للجزائر باستخدام الهجرة غير النظامية للضغط على إسبانيا، وتُعتبر جزر البليار التابعة للسيادة الإسبانية، هي أقرب نقطة إسبانية إلى السواحل الجزائرية، وتُعتبر هي الوجهة الاولى لقوارب الهجرة غير النظامية التي تنطلق من الجزائر نحو إسبانيا أو الحدود الأوروبية عامة.