يدعو النص إلى ترك اللهو والزينة والالتزام بتقوى الله، فالموت مصير كل البشر، ومهما عظمت سلطة الحكام ونجاحات البناة، فإنها تزول. يؤكد الشاعر على قيمة طلب العلم واجتناب الكسل، فالإنسان يُقاس بما يتقنه. كما ينصح بالصدق وترك الحيل، فالحكمة في الابتعاد عنها. ويشدد على أن الله سيجزي كل إنسان على فعله، محذرًا من الكسل ومنبهًا إلى أن الدنيا متقلبة تخفض وترفع، وأن حياة الجاهل فيها أقل قيمة.