الأساس النظري للحوار مع الآخر في الإسلام توفر العقيدة الإسلامية أساساً قوياً للحوار بين الأديان بعامة ، وبين بني الإنسان في مختلف الموضوعات يكون الانطلاق منه إلى مباشرة الحوار . هذا الأساس العقيدي للحوار هو خير موجه للتفكير فيما ينبغي أن يكون عليه هذا الحوار في بعده الفكري الذي يحدده العقل الإنساني على هدى من الوحي . أهداف الحوار مع الآخر من منظور إسلامي الأهداف العامة للحوار مع الآخر هي الوصول إلى ( كلمة سواء ) في مواجهة ( الطغيان ) ، وعمل الصالحات قُلْ يَتَأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَا مُسْلِمُونَ ) ( آل عمران ( ٦٤ . بروحية استباق الخبرات بين مؤمنين لكل منهما وجهته الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ وَالكُلْ وِجْهَهُ هُوَ مُوَلِهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) ( البقرة ١٤٧-١٤٨ ) يجب أن ينأى هذا الحوار ، وبخاصة الحوار بين الأديان ، وهذا يعني ألا ينشغل الحوار وأمر المحاسبة على الاعتقاد والأعمال على السواء م الْقِيمَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْ وشَهِيدٌ ﴾ ( الحج ۱۷ ) . إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّبِئِينَ وَالنَّصَرَىٰ وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ موضوعات الحوار : الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين طرفي الحوار الإسلامي والمسيحي كثيرة ومن المستحسن تصنيفها فمنها ما يتعلق بالموقف العقيدي المبدئي من قضايا بعينها ، ومنها ما يتعلق بالإنسان وأمه الأرض ومحيطنا الحيوي وبيئته . وقضية التعددية في المجتمع . والمشاركة السياسية .