يُعدّ التلفاز من أبرز اختراعات الإنسان المعاصر، فهو جهاز صغير الحجم ضخم الأثر لما يقدّمه من خدمات وترفيه. يُشبه عالمًا عائمًا يحتوي على ألعاب ومسارح، ومحطات بثّ للأخبار والأنباء، يُزوّدنا بالعلوم والفنون، ويعرض روايات مسلية اجتماعية تُفيد الكبار والصغار. كما يُخصّص أوقاتًا للأطفال لرؤية المناظر الطبيعة والكواكب، مُرسخًا بذلك معارفهم دون تمييز بين الواقعي والخيالي. ونحن، إذ نُبارك العقل البشري على هذا الاختراع، نُنبه على ضرورة عدم الإسراف في مشاهدة التلفاز على حساب الحياة اليومية، حتى لا يُصبح مُضيعًا للوقت والطاقة، فهو مصدر فائدة وترفيه وليس بديلًا عن الحياة العملية.