في محاولة لوقف حملة سلوبودان ميلوسيفيتش التي يقودها الصرب ضد الانفصاليين من جيش تحرير كوسوفو والمدنيين الألبان في كوسوفو، أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة القرار 1199 في 23 أيلول/سبتمبر 1998 للمطالبة بوقف إطلاق النار. وقد انهارت المفاوضات التي تجري بقيادة المبعوث الخاص الأمريكي ريتشارد هولبروك في 23 آذار/مارس 1999،64] حيث قام بتسليم المسألة إلى منظمة حلف شمال الأطلسي، التي بدأت حملة قصف استمرت 78 يوما في 24 آذار/مارس 1999.65] واستهدفت عملية القوة المتحالفة القدرات العسكرية لما كان آنذاك جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية. قامت منظمة حلف شمال الأطلسي أيضا بنشر إحدى قوات الرد الدولية التابعة لها، في ألبانيا بوصفها القوة الألبانية، لإيصال المعونة الإنسانية إلى اللاجئين من كوسوفو.66]وعلى الرغم من أن الحملة انتُقِدَت لارتفاع عدد الضحايا من المدنيين، بما في ذلك قصف السفارة الصينية في بلغراد، فقد قبل ميلوسفيتش أخيرا شروط خطة السلام الدولية في 3 حزيران/يونية 1999، وفي 11 حزيران/يونيو، قبل ميلوسيفيتش كذلك قرار الأمم المتحدة 1244،66] وفي آب-أيلول 2001،67] وحتى 1 كانون الأول / ديسمبر 2013، بالعمل في المنطقة.68]وعارضت الولايات المتحدة وبريطانيا ومعظم دول الناتو الجهود الرامية إلى مطالبة مجلس الأمن الدولي بالموافقة على الضربات العسكرية للناتو مثل العمليات ضد صربيا في 1999 بينما أعلنت فرنسا وبعض الدول الأخرى إن الحلف يحتاج إلى موافقة الأمم المتحدة.69] وزعم الجانب الأمريكي/البريطاني إن هذا سيقوض سلطة التحالف، وأشاروا إلى أن روسيا والصين ستمارسان حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن لمنع الضربات على يوغوسلافيا، ويمكن أن تفعلا نفس الشيء في الصراعات المستقبلية حيثما تدخل الناتو يكون مطلوبا، وبالتالي يبطل الفعالية والغرض الكاملين للمنظمة.