خامسا-روما خالل العهد اإلمرباطوري األول )27/31 ق. م اندلعت أزمة متسرتة منذ زمن طويل واليت لـم تنته إال يف سنة 31 ق. حدا »للجمهورية األرستقراطية« وفاحتة الطريق أمام »الـملكية اإلمرباطورية«. أن توسع روما أدى إىل زعزعة استقرار تنظيمها االجتماعي بني املصاحل املتضاربة؛ ختتلف اآلراء حول األسباب البنيوية اليت أدت إىل اهنيار اجلمهورية. السياسات يف جملس الشيوخ والذي أعمته مصاحله الذاتية قصرية األمد، معقولة للنظام اجلمهوري التقليدي يف "أزمة بال بديل". وقد طعنت أطروحتان أخراين يف هذا الرأي. تفككت بسبب احلرب األهلية اليت قادها قيصر والعقدين التاليني من احلرب األهلية، املالئمة للحكم االستبدادي وجعل العودة إىل السياسة اجلمهورية مستحيلة: ووفقا إلريك إس.