ساهمت الازمات المالية والاقتصادية التي مر بها الاردن في اواخر عقد الثمانينات من القرن الماضي ذلك من حروب وعدم استقرار سياسي في المنطقة في دفع معدلات البطالة من مستواها الطبيعي (بحدود 4%) الى مستويات فوق طبيعية (اكثر من 15%) خلال الفترة. اضافة الى ذلك فان الثقافة والانماط السلوكية المحلية قد ساهمت في خلق الاختلالات الهيكلية في سوق العمل المحلي ومفاقمة مشكلة البطالة بنوعيها الاحتكاكي والهيكلي .