فالأطفال الذين يعانون من هذه الصعوبات يمتلكون قدرات تخفي جوانب الضعف في أدائهم، وهم قد ينجحون في تأدية مهارات معقدة جدا رغم أنهـم قـد وهم قد يبدون عاديين تماما" وأذكياء ليس في مظهرهم أي شي ء يوحي بأنهم مختلفين عـن الأطفـال العـاديين، يعانون من صعوبات جمة في تعلم بعض المهارات في المدرسة، متكررة ويواجه صعوبات حقيقية في تعلم الرياضيات. ولأن هؤلاء الأطفال ينجحون في تعلم بعض المهارات ويخفقـون في تعلـم فإن لديهم تباينا" في القدرات التعليمية، وهـذا التباين يوجـد بـين ولذلك يشير الأخصائيون إلى أن المشكلة الرئيسية المميزة لصعوبات التعلم هو التفاوت بين الأداء والقابلية ( جمال الخطيب، كما إن معرفتنا غير الكاملة عما يعانيه الطفل، وإحاطتنا بالأسلوب الأفضل للتعامل معـه في ظل ظروفه وفي التعامل معـه، ولقد استخدمت الكثير من المصطلحات قبل استخدام مصطلح صعوبات إذ يمكـن استخدام أحـد وتكمن خطورة مشكلة صعوبات التعلم في انتشارها لدى مجموعة كبيرة من من ذلك بكثير، وهو ما يطلق عليه التباعد الواضح بين الإمكانيات والنتائج. أي الدراسية ) وقد يؤدي هذا بغير المتخصصين وخاصـة مـنهم الأولياء و المربون في مختلف المراحل التعليمية، وهـذا يعرضهم أو أنها مظهـر مـن مظاهر التخلف وذلك دون اتخاذ الإجراءات الكفيلة بالتشخيص واعتماد الإستراتيجية العلاجية المناسبة لها، مع العلم انه لا يوجد مما يتطلب خطة علاجية فريدة لكـل طفل بحسب حالته الخاصة. ومن مظاهر خطورة هذه المشكلة أيضـا تأثيراتهـا السلبية العميقة على والتي تلعب دورا هامـا قـي أدائـه