في يوم غائم ممطر تتناوب عليه موجات من زخات المطر و موجات متعاقبة من البرودة والاعتدال اقتربت دانا من شباك غرفتها تغلق جزءه المفتوح بعد مرور ريح باردة أخرجت يديها التمسك درفة الشباك فأحست بنقطة ما تحط على يدها أدخلت يدها ونظرت إلى النقطة فوجدتها تلملم أجزاءها المتناثرة على يديها وحين اكتملت نفخت نفسها ونظرت إلى دانا رفع الدانة أصبعه التلمس النقطة فقفزت وكولا أرجوك لا تلمسيني فأنا لا أحتمل فكرة أصبعك ابتسم الدانا وخالط في نفسها يبدو أنني سأملأ فراغ اليوم بتسلية مفيدة مع نقطة الماء هذه حسنا ل حدثيني عن نفسك كم عمرك كيف أصبحت بهذا الشكل كيف استطعت الطيران ولماذا نزلتي على يدي قالت. قال دانا ماهر في الألغاز لم أفهم شيئا فوق نقطة المطر حسنا تساعد الشمس بحرارتها والهواء بحركته والبرودة بت جميعنا ويساعد الوزن بإعادتنا إلى الأرض قال دان مزيد من الألغاز ماذا تقصدين بكون ذلك قالت. المطر دعيني أشرح لك يا ماذا يحدث معنا ولنا أنت تعرفين البحار والمحيطات والبحيرات هولندا نعم وأعرف أن ثلثي الأرض ما فقالت.