مقارنة بين أنماط العمران الجديد: تجربة هليوبوليس والمجتمعات العمرانية الجديدة anas.alhowaily@outlook.comملخص البحث: إن تداخل وادي النيل الخصب مع الصحراء جعل لمصر طبيعة جغرافية شديدة الخصوصية. حيث يتطلب هذا النموذج شديد التميز لالقتصاد ول د مناخاالجغرافي الفريد استراتيجيات نوعية موائمة لنمو عمراني مستدام. حيث أن وادي النيل ي مدن الوادي يتطلبالمكاني والعمراني ، وخاصة لفئة محدودي الدخ ل، من تكل فة الفرصة البديلة لالنتقال السكني .إنشاء مجتمعات عمرانية منافسة بوسائل ربط عالية الكفاءة، تستطيع أن قللتوتشهد مصر معدال متسارعا من النمو العمراني، فقد أصبحت مدنها تكتالت عمرانية ضخمة مصحوبة بالكثير من المشاكل االجتماعية واالقتصادية والبيئية. و ضمن إقليم القاهرة الكبرى ي ،ومما ال شك فيه،السكانية، ولكن يظل ال لاؤ ست قائما عن كيفية تشكيل النموذج السليم للنمو العمراني وكيفية اعتماد ودعم السياسات الفعالةللنمو العمراني المستدام. هذ ا البحث وه ملخص لرسالة ماجستير تتناول خطة الدولة لبناء المدن الجديدة في الصحراء كمدخل لحل مشاكل العمران القائم. حيث يقوم الباحث بمقارنة منهجين للنمو العمراني في الصحراء المصرية ، األول لنموذج الضاحية هليوبوليس )في الفترة من 1905 الى 1961( والثاني لنموذج المجتمعات العمرانية الجديدة في إقليم القاهرة الكبرى. والسؤال الرئيسي هو: هل يعتبر "نموذج" الضاحية هليوبوليس أكثر موائمة ألبعاد التنمية العمرانية المستدامة بالمقارنة مع المجتمعات العمرانية الجديدة بإقليم القاهرة الكبرى؟ ولقد توصل الباحث الى نتيجة إيجابية بناء على تحليل االبعاد البيئية واالقتصادية واالجتماعية الديموغرافية. وينتهي البحث بسرد مجموعة من النتائج والتوصيات العملية إليجاد مخرج سريع من الوضع العمراني القائم.الكلمات الدالة: التنمية المستدامة، هليوبوليس، تطور المجتمعات العمرانية الجديدة، إقليم القاهرة الكبرى، تعمير الصحراء، االنتقال السكنيالمقدمة: فاليوم ، مصر الحضرية – Urban Egypt،تعددت استراتيجيات البناء والتنمية في مصر خالل تاريخها الحديث با لعديد من المدخالت العالمية والمحلية في مجال التخطيط العمراني. حيث تتنوع هذه المدخالت م ا غنياتمثل نسيجابين تشكيل مدن قائمة أو أحياء سكنية أو أنماط معمارية أو حتى سياسات للنمو العمراني أثرت في تكوين البيئة المبنية والواقع الحضري الحالي.العمرانية المستدامة ، فعلينا أن نحافظ على قاعدة صلبة من المعرفة عن تطور ونم و المجتمعات العمرانية السابقة.وتعد ضاحية هليوبو ليس من المجتمعات العمرانية الفريدة التي تبنت فيها ايدولوجيات التنمية الغربية والشرقية منظورا فالضاحية التي أقامتها شركة "سكك حديد مصر الكهربية وواحات عين شمس" قدمت أول نموذج متكامل للمدن الحدائقية في مصر، بالتوازي مع بناء العديد من المدن الحدائقية في أوروبا و بعد سنوات قليلة من تقديم إبينزير هاوارد Ebenezer Howard للفكرة في كتابه عام 2( 1902(. وبالرغم من اختالف المناخ والبيئة في مصر، نجحت ضاحيةهليوبوليس في النمو بشكل متسارع كواحة في الصحراء تشكل امتدادا عمرانيا وثقافيا لمدينة القاهرة محافظة على هويتها وقد أدى التطور التكنولوجي دورا محوريا في انشاء الضاحية، حيث أدى التفوق في مجال انشاء السكك الحديدة في مصر أوائل القرن الماضي الى التمهيد لظهور هذا النوع من الضواحي والتغلب على عقبات التوسع االفقي من خالل تقليل الزمن الالزم لالنتقال وإيجاد وسيلة للنقل الجماعي في متناول مختلف طبقات المجتمع. مما أدى لفتح المجال امام إنشاء العديد من الضواحي ضمن التخوم الصحراوية المواز ية للوادي األخضر.وفي عهد حديث من التنمية العمرانية يشهد القطر المصري اليوم توسعا طموحا وبنم نحو28 مد ينة جديدة ضمن برنامج "المجتمعات العمرانية الجديدة" الذي بدأ تنفيذه منذ عام 1970 بأهداف واضحة، كاآلتي: الحد من التعدي على األراضي الزراعية في وادي النيل ، و التغلب على ندرة األراضي الصالحة للبناء وحل أزمة اإلسكان،المتدهور والبنية التحتية المتهالكة والخدمات الضعيفة وانخفاض مستوى المعيشة.المجتمعات العمرانية الجديدة متأخرة بشكل واضح عن تحقيق أهدافها ، ومازالت غير قادرة على مواجهة التحديات السكانية مما يؤثر بالسلب على جهود الحد من النمو الغير رسمي وامتصاص الكتلة السكانية الى خارج المدن األم.منهجية البحث: يحاول الباحث اعتمدت منهجية البحث على كل من العمل البحثي المكتبي والميداني. وخالل أن ي حلل مفهوم التنمية المستدامة. فيتم دراسة عدة مصطلحات مثل "االستدامة"، "التطوير المستدام" و "النمو المستدام" من خالل أبحاث رئيسية ، ويتم المقاربة ما بين مبدأ االستدامة وبناء الضواحي ليربط المفهوم العام بفكرة النمو المستدام و يتبنى الباحث منهج التقييم الكيفي ال الكمي لتحليل المعلومات وتحديد اشكال النمو واستخراج الموضوعات والمالحظات. ثم يبحث نمو المجتمعات العمرانية الجديدة و يعتمد الباحث بشكل رئيسي على األبحاث التي تتناول المجتمعات العمرانية الجديدة وتطورها ونموها. و يقوم بالتركيز التطورات العمرانية على مستوى إقليم القاهرة الكبرى ، حيث تقع ضاحية "هليو بوليس"، و يساعد التركيز في منطقة جغرافية واحدة على ربط مختلف النماذج العمرانية من مختلف المراحل التاريخية ومقارنتها ضمن منظور واحد .ثم يقوم الباحث بتناول دراسة الحالة "هليوبوليس" وجمع وتحليل معلومات تاريخية عن قيام الضاحية، وفي هذا اإلطار ،قام الباحث بزيارات متكررة الى شركة مصر الجديدة لإلسكان والتعمير، و قام بمراجعة مختلف المخططات والرسومات الهندسية باألرشيف التاريخي للشركة ترجع الى بدايات القرن العشرين. و قام أيضا باالطالع على أرشيف الشركة لتراخيص البناء ليكشف بعضا من قواعد ونظم البناء الخاصة بشركة سكك حديد القاهرة الكهربية وواحات هليوبوليس. وفي المرحلة األخيرة، قام الباحث بالدراسة المقارنة بين ضاحية هليوبوليس والمجتمعات العمرانية الجديدة واستخراج النتائج والدروس المستفادة من ك ال التجربتين ليضمهم الى خالصة البحث.الدراسات السابقة: اطلع الباحث على أبحاث رئيسية تناقش مفهوم االستدامة و االستدامة العمرانية وكيفية تطوير مؤشرات لتقييمها ، ثم انتقل لدراسة مفهوم التنمية العمرانية واستنباط الفارق بين مفهومي "النمو" و "التطور ." وكيف يمكن مقاربة مفهوم النمو العمراني المستدام وأبعاده بإنشاء الضواحي كمنهج بنموذجيه األوروبي أو االمريكي. ثم انتقل الباحث الى دراسة المجتمعات العمرانية الجديدة مع التركيز على منطقة القاهرة الكبرى، وشملت دراسة التجارب المختلفة لبناء الضواحي بداية من أوائ لالقرن الماضي مثل حلوان والمعادي و حدائق القبة و قام باالطالع على العديد من المصادر العلمية التي تتناول نمو مدينة هليوبوليس كنموذج للنمو العمراني ومن أكثر هذه المراجع هو الكتاب المبني على رسالة دكتوراه Heliopolis D'une Ville Genese للمؤرخ الفرنسي البرت روبرت Ilbert Robert، ويعد هذا الكتاب أهم مرجع بحثي يتناول بدقة نمو الضاحية العمراني بشكل عملي ويسرد تفاصيل نجاح تجربة هليوبوليس على ثالث مراحل: الهيكل التنظيميلشركة سكك حديد القاهرة الكهربية وواحات هليوبوليس و تخطيط بناء المدينة ، و المجتمع، حيث تبين ل لباحث بعد اإلطالع على العديد من المصادر العلمية أن هذا الكتاب نظرا لكتابته بالفرنسية لم يلقى الصدى االكاديمي المناسب في مصر.المختلفة لهليوبوليس بالمجتمعات العمرانية الجديدة. حيث تبن وجود فجوة بحثية في دراسة األجيال االولى ل لضواحيفي الصحراء المصرية ومقارنة مراحل النمو المختلفة لها وكيفية تأثير نموها في تحقيق االستدامة العمرانية وتخفيف الضغط السكاني على المدن األم .مفهوم االستدامة بين النمو والتطور العمرانيتعد االستدام ة نمطا من أنماط التطور يراعى فيه تحقيق الفوائد االقتصادية واالجتماعية في الحاضر دون المساس بإمكانية تحقيق منافع محتملة مماثلة في المستقبل [6] . أما على المستوى العمراني فإن ، التنمية العمرانية المستدامة وفر الخدمات وظروف المو ئل الظروف المعيشية المثلى للسكان تعني النمو و التطور المتوافق م ع البيئة حيث يمكن أن ت والنباتات والحيوانات ضمن الحد األدنى [7] . و يعد تدهور الظروف المعيشية بمدنننا اليوم نتيجة عدة أسباب، أهمها عدم قدر ة نسيجها العمراني على تحمل التكدس السكاني وقصور البنية ويعد انشاءالضواحي شكال من أشكال النمو العمراني في محيط المدن األم، ويهدف هذا النمو الى خلق بيئة مبنية مناسبة توفر احتياجات اإلسكان وتسمح بامتصاص الكثافة السكانية والضغط على المرافق والحد من التدهور البيئي. على نحو آخر،يعتبر هذا النمو جزءا من حل طويل المدى لتحقيق تطويرا حضريا بالمدن االم حفاظا على نسيجها العمراني وسالمة من عملية التطور الحضري محوريا يشكل جزءا عمرانيابيئتها االجتماعية واالقتصادية من التكدس السكاني. أي أنه نموابشكل عام. وهنا يظهر أهمية التكامل بين التطور والنمو، فالتطور هو مفهوم كيفي يركز على إحداث تقدم أو تحسن أو تغير إيجابي. فهو مفهوم كمي يعني الزيادة في الحجم أو النمو الحجمي لمنطقة عمرانية واالقتصاد الداعم له [8].النمو العمراني المستداموبما أن هذا البحث يتناول انشاء الضواحي ومراحل نموها، فإن فهم مصطلح "النمو العمراني المستدام"، وأبعاده المختلفة يعد محوريا. فبينما يحتوي مفهوم االستدامة العمرانية على خمسة أبعاد وهي االستدامة االجتماعية واالقتصادية واإليكولوجية والمادية والسياسية [9] ، يغطي مفهوم النمو العمراني المستدام ثالثة أبعاد تستهدف تسهيل اجراء عملية -1 البعد البيئيحيث ينشأ من التفاعل بين المتغيرات الثالثة: السكان واالستهالك والتطور التكنولوجي ومدى اجهادهم للموارد البيئية كالغذاء والطاقة والمياه . و ضمن هذا البعد يظهر تعريف اإلقليم الحيوي (Bio-Region)، حيث يغذي فائض الموارد بالمناطق الريفية الظهير العمراني بالمدن نتيجة للقرب المكاني)Spatial Proximity ( ليصبح في شكل خدمات أو منتجات أكثر تنوعا. -2 البعد االقتصاديويرتبط ارتباطا شديدا ب البعد البيئي ، فالبيئة هي مصدر مدخالت المواد و الطاقة للعمليات االقتصادية.البيئة عنصرا هاما ورئيسيا إلستدامة النمو االقتصادي، و لذلك ف ، إ ن صناع القرار في الدول الصناعية يجب أن ال مبني على مجموعة من المؤشرات األكثر شمولية ، كالتعليم والصحة و وجودة الحياه . -3 البعد االجتماعي الديموغرافيويمكن قياس البعد االجتماعي من خالل تحليل حالة السلم االجتماعي. أما بالنسبة للشق الديموغرافي ، فان هذا المفهوم يتعلق بثالثة عناصر رئيسيه: معدل النمو السكاني الكلي ونسبة التغير في عدد سكان المدينة أو التجمع السكني باإلضافة الى معدل الهجرة النسبي.من خالل التركيز على هذه األبعاد الثالث، يمكن تحليل استدامة النمو العمراني ومدى نجاحه في نأ ي حدث نقلة نوعية ضمن السياسة األكثر شموال وهي التطور العمراني المستدام. وفي حين بدأ ظهور مفهوم االستدامة منذ عام 1980بهدف إقامة التوازن بين التنمية و الحفاظ على المصادر الطبيعية، و بدأت فكرة انشاء الضواحي في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين سواء كان ت بنموذجيها في أور و با أو الواليات المتحده االمريكية. فأصبح نمو المدن يأخذ طابعا مختلفا بعد تطور وسائل النقل ووسائل االتصال بين المدن. و في الفصل التالي يمهد الباحث لدراسة كل من هليوبوليس والمجتمعات العمرانية الجديدة من خالل قراءة النماذج االصلية المشابهة سواء كانت المد ةني الحدائقية - Garden city ) النموذج االوروبي( أو التكنوسيتي ) نموذج الواليات المتحدة االمريكية(.المدينة الحدائقية (Garden City) :منذ ظهور الثورة الصناعية، أصبحت المدن أكبر حجما نتيجة لتوافر القدرة على ضخ المزيد من الموارد الى التكتالت السكنية واستخدام المدن بأنماط مختلفة عن ذي قبل ، مما أدى الى التكدس السكاني وعدم قدرة النسيج العمراني للمدن على مواجهة هذا التكدس متحوال الى بيئة خصبة للتلوث وانتشار االمراض . وفي أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين شهد العالم مبادرات مختلفة للحد من تدهور مستوى المعيشة في المدن كثيفة السكان. وكان أشهرها نموذج المدينة الحدائقية إلبينزير هاوارد (Ebenzeer Howard)، التي حاولت الجمع بن أفضل العناصر في المدينة والريف والتخلي عن التكدس والكثافة السكانية بالمدن. وأعتمد النموذج بشكل أساسي على الجمع بين أماكن العمل والمعيشة بجانب توفير وسيلة نقل كثيفة كالسكك الحديدية لنقل السكان من و إلى المدن االم [11] ، وتميزت المدينة باتصالها وشكل هذا النمط النشاء المدينة ، مشروعا معتمدا باألساس على العمل المجتمعي لمدة زمنية من عشري ن الى ثالثين عاما النشائه [11]، وليس من أجل التوفير العاجل لوحدات سكنية خالل مدة قصيرة االجل .مدينة التكنو-سيتي ) Techno-City(بيمنا كان نموذج المدينة الحدائقية يعتمد على وسائل النقل الكثيف (Mass Transit System) للربط بالمدن االم،كان اعتماد نموذج التكنوسيتي على النقل بالمركبات الخاصة [12] . ويتكون هذا النموذج من عدة ضواحي متفرقة تعرف النمو العمالقة. حيث تنتشر الفيالت السكنية ذات االسرة الواحدة على المستوى االفقي، ويتم توزيع االستخدامات الخدمية وتوزع المناطق السكنية منخفضة الكثافة في شكل توسع افقي من المساكن بحديقتها أو ساحتها الخاصة بشكل يمثل اهدار لألرض وازديا دا لمسافات االنتقال وزمن االرتحال . و يعتبر الفارق الرئيسي بين نموذج التكنوسيتي و المدينة الحدائقية هو وسيلة النقل. فبرغم من نجاح التكنوستي في خ لق الالمركزية اال أنها عانت من قصور على أكثر من مستوى ،كاالستخدام الكثيف للمركبات الخاصة واالعتماد على محاور الحركة والشوارع العريضة الذي أدى الى االختناق المروريعند مناطق االتصال بالمدن األم. فالطرق و المحاور السريعة ال يمكنها أن تستبدل النقل ب السكك الحديدية حينما نتحدث عن الدخول لقلب المدن األم. فكثيرا من التكدس الحادث داخل هذه المدن ناتج عن ضخ عدد كبير من سيارات من المدن الجديده والضواحي الى داخل الشرايين التاريخية الضيقة للمدينة. وهذا العدد يتم استيعابه داخل التكنوبرب بشوارعه الواسعة وطرقه الدائرية ولكن ال يمكن استيعابه داخل المدن األم [12] النمو العمراني للمجتمعات العمرانية الجديدة بإقليم القاهرة الكبرىساهم في تشكيل المشهد الحالي للقاهرة الكبرى السياسات واالستراتيجيات العمرانية التي وضعت في بدايات السبعينيات.و بينما كانت مصر تمر بعصر االنفتاح والتغيرات الجيوسياسية ، توجهت سياسة الدولة للنموذج الغربي للتوسع العمراني حيث تتاح المدينة لكل الطبقات االجتماعية [13]. ولقد كان نموذج التكنوسيتي آنذاك ينتشر في الواليات المتحدة االمريكية مع االعتماد الكثيف على المركبات الخاصة والالمركزية العمرانية . وبالتوازي، كانت أيضا بعض دو ل الخليج العربي تتبع نمطا مشابها في توسعاتها العمرانية، االمر الذي أشار اليه الباحث الدكتور عبد الباقي إبراهيم في ورقته البحثيه عن مستقبل المجتمعات العمرانية الجديدة في عام1995 حينما ذكر أن الخطوة األولى فى البحث عن النظرية المحلية للتنمية العمرانية فىالسبعينات كانت عند مراجعة المخططات التفصيلية لمناطق األمتدادات العمرانية لبعض المدن السعودية [14] . وقد أوضح Jones أن مخططي المدن المليونية في الدول النامية دائمي البحث عن حلول عمرانية تمكنهم من تخفيف الضغط السكاني عن مراكز المدن األم ، وبناء المدن الجديدة والضواحي بالقرب من هذه المدن يعتبر منهجا المركزيا للسيطرة على النمو العمراني وحماية حالة المدن الحالية. ولكن على النقيض من ذلك ، إف ن المحصلة هي نطاق ضخممن الزحف العمراني،البعد البيئي