المطلب الأول وتصديق بعضه بعضاً، والنظر في آيات الكتاب العزيز، وجمع النصوص، والتدبر إذا وقع صدق القرآن بعضه بعضاً في فهم القارئ كما هو مصدق بعضه بعضاً في واقع الأمر. وإذا أعرض الإنسان عن التدبر، ولم يأخذ بالأدلة كلها، وضرب الأدلة بعضها ببعض اختلفت عليه، فعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال : لقد جلست أنا وأخي مجلساً ما أحب أن لي به حمر النعم، أقبلت أنا وأخي، وإذا مشيخة من صحابة رسول الله - - جلوس عند باب من أبوابه،